ذات صلة

اخبار متفرقة

حقن التخسيس في رمضان.. لماذا يعود الوزن بعد فقدانه؟ وخطوات تُحدث الفرق

يبدأ المسعى نحو فقدان الوزن بفهم أن التجارب السريعة...

الأطعمة والمشروبات التي تقلل من خطر الإصابة بالسرطان

أطعمة تقلل من خطر الإصابة بالسرطان يُعزى انخفاض الالتهابات وتلف...

طريقة عمل التشويحة في رمضان باللحم الضاني والكبدة .. سر مذاق أصيل في دقائق

تقدِّم التشويحة وجبة سريعة ولذيذة تحظى بشعبية كبيرة على...

سر المطاعم في صلصة الطماطم: لماذا يضيف الطهاة ملعقة سكر أثناء الطهي؟

ابدأ بإعداد صلصة الطماطم التي تشكل مكوّنًا أساسيًا في...

جوجل تفتتح مركزًا ضخمًا للذكاء الاصطناعي في العاصمة الألمانية برلين

أعلنت جوجل افتتاح مركز بحثي وتطويري متطور ومتكامل مخصص...

أعراض اضطراب الأكل الناتج عن السوشيال ميديا.. إزاي تحمي نفسك

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على اضطرابات الأكل

تظهر الصور المعدلة والمفلترة باستمرار على منصات التواصل الاجتماعي كمعيار للجمال وتدفع كثيرين إلى مقارنة أنفسهم بشكل غير صحي، وهو ما يعزز الرغبة في اتباع حميات قاسية وفقدان الوزن بشكل غير مستدام.

كيف تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في تفاقم الاضطرابات

يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تغذي اضطرابات الأكل من خلال استمرار عرض صور الأجسام المثالية والحميات القاسية والتحديات التي تركز على النحافة، مما يخفض تقدير الذات ويزيد الضغط النفسي خاصة لدى النساء والشباب.

تأثير المقارنة والضغط النفسي

وتضع المستخدمين في دوامة مقارنة مستمرة وعدم الرضا عن أجسامهم، ما يقود إلى عادات غذائية غير صحية مثل اتباع حميات قاسية أو الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية أو الأكل بنهم في فترات معينة.

أثر الدراسات والفرص الإيجابية

تشير إحدى الدراسات إلى تزايد اضطرابات الأكل عالميًا وأن استخدام وسائل التواصل قد يكون عاملًا مساهمًا، مع وجود فرص لاستخدامها بشكل إيجابي كمساند للشباب الذين يعانون من هذه الاضطرابات إذا تم توجيه البحث والتمويل لفهم تأثيرها وتطوير تدخلات تشجع الاستخدام الصحي.

بيئة آمنة ودعمًا عالميًا

أشارت الدراسة إلى أن مواجهة التحديات الفريدة التي تفرضها وسائل التواصل على الشباب يمكن أن تساعد المجتمعات في خلق بيئة إلكترونية أكثر أمانًا ودعمًا عالميًا.

علامات وأعراض اضطراب الأكل

تظهر تفويت الوجبات أو اختلاق الأعذار لتجنب الطعام، وتبني نظامًا غذائيًا محدودًا بلا استشارة طبيب، وتخصيص وجبات خاصة بك بدلاً من تناول ما يأكله بقية أفراد الأسرة، والانقطاع عن الأنشطة الاجتماعية المعتادة، والقلق المستمر بشأن الصحة أو زيادة الوزن أو فقدان الوزن، وتفقد الشخص نفسه في المرآة بانتظام بحثًا عن الدهون، وتناول كميات كبيرة من الطعام بشكل متكرر، واللجوء إلى المكملات الغذائية أو الملينات أو منتجات عشبية لفقدان الوزن، والإفراط في ممارسة الرياضة، واستخدام المرحاض مباشرة بعد تناول الطعام، وظهور علامات اكتئاب أو استياء أو شعور بالخجل أو بالذنب فيما يتعلق العادات الغذائية، وتناول الطعام بشكل سري.

نصائح لحماية نفسك

ابدأ بإلغاء متابعة الحسابات التي تثير القلق أو الضغط وتابع بدلاً منها صفحات تروج لقبول الجسم والصحة المتوازنة وتقبل الذات، وتذكر أن معظم الصور على الإنترنت معدلة أو مأخوذة من زاوية معينة، خفّض وقتك على الشاشات وخذ فترات راحة منتظمة للتركيز على العلاقات والأنشطة الواقعية التي تعزز الثقة بالقوة، مارِس الامتنان لما يفعله جسمك بدلاً من التركيز على مظهره، وتجنب مقارنة حياتك بحياة الآخرين، وإذا شعرت أن السوشيال ميديا تؤثر في عاداتك الغذائية أو صحتك النفسية فاطلب الدعم من شخص تثق فيه أو من طبيب صحة نفسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على