ذات صلة

اخبار متفرقة

سر المطاعم في صلصة الطماطم: لماذا يضيف الطهاة ملعقة سكر أثناء الطهي؟

تُستخدم صلصة الطماطم كعنصر أساسي في كثير من الأطباق...

عباءة لافتة تخطف الأنظار في ظهور مبهر لبشرى

ارتدت بشرى عباءة سوداء لافتة وأنيقة بتصميم ناعم مع...

حقن التخسيس في رمضان.. لماذا يعود الوزن بعد فقدانه؟ وخطوات تصنع الفرق

كيفية انقاص الوزن يبدأ الحديث عن انقاص الوزن بأن المسألة...

الأطعمة والمشروبات التي تقلل من خطر الإصابة بالسرطان

أطعمة تقلل من خطر الإصابة بالسرطان يزداد الاهتمام بمعدلات الإصابة...

نجاح تجربة زراعة الحمص في تربة محاكاة يثير التساؤل: هل يأكل رواد الفضاء الحمص على سطح القمر؟

إطار الدراسة وأهدافها

تسعى هذه الدراسة إلى فهم جدوى زراعة المحاصيل على سطح القمر وتحويل التربة القمرية إلى تربة صالحة للزراعة، باستخدام مزيج من المواد العضوية والفطريات لزيادة خصوبة التربة القمرية بما يساعد رواد الفضاء يومًا ما على زراعة المحاصيل القمرية.

تحديات التربة القمرية وهدف المعالجة

توضح النتائج أن التربة القمرية تفتقر إلى الكائنات الدقيقة والمواد العضوية وتحتوي أيضًا على معادن سامة وتفتقر إلى نفاذ الماء، مما يجعلها غير مناسبة للزراعة ويستدعي تحسينها قبل الزراعة العملية.

النهج والتجربة

أجرى الفريق تجارب باستخدام مواد محاكاة للتربة القمرية، حيث جُلبت عينات من مادة محاكاة مستخلصة من تربة قمرية حقيقية جلبت إلى الأرض عبر بعثات فضائية سابقة، وذلك نظرًا لقيمة العينات وندرتها في الفضاء.

زود الباحثون عينات التربة المحاكاة بسماد الديدان بمستويات مختلفة، وأضيفت إليها فطريات الميكوريزا الشجرية، ثم زرعوا الحمص في جميع العينات مع وجود عينة تربة أرضية كمجموعة ضابطة للمقارنة.

النتائج

قارن الفريق مع مرور الوقت نمو الحمص وكمية بذوره ووزنها بين العينات المختلفة للوصول إلى استنتاجات حول العوامل التي تعزز الخصوبة وتوفر الغذاء للنباتات على سطح القمر.

أظهرت النتائج أن نباتات الحمص أزهرت وأنتجت بذورًا فقط في العينات المعالجة بسماد الديدان والفطريات الميكوريزا، وكانت نسبة التربة السطحية المعالجة تصل إلى 75%، وهو ما يشير إلى أن التوليفة العضوية قد تتيح إنتاج بذور في ظروف تشبه القمر.

التحديات والاستنتاجات المستقبلية

غير أن العلماء يحذرون من أن مدى ملاءمة الحمص المزروع في التربة السطحية القمرية للاستهلاك البشري ما يزال غير واضح، ولا تزال هناك حاجة إلى فهم مدى صحة المحاصيل وقيمتها الغذائية عبر أجيال متتالية.

أفادت جيسيكا أتكين وهي طالبة الدكتوراه في جامعة تكساس إي أند إم بأن الهدف من الدراسة هو تقييم جدوى المحاصيل كمصدر غذائي ومدى صحتها الغذائية لرواد الفضاء، وإذا لم تكن صالحة للأكل فكم جيلاً سيمر حتى تصبح كذلك؟

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على