يبدأ المشهد في المطار بإطار مؤثر حين يعاني حمزة، الذي يؤديه الطفل علي السكري، من نوبة هلع بسبب ضوضاء المكان وفقدان سماعة الأذن، ما يجعل الطفل يشعر بفقدان السيطرة وخوفًا عميقًا من المحيط.
يعود الأب أحمد رزق إلى منطقة الجوازات بحثًا عن السماعة بهدف تهدئة ابنه وإعادة شعوره بالأمان.
يرتفع التوتر الشديد والارتباك الناتجان عن الحساسية تجاه الضوضاء والأماكن المفتوحة كعامل يفاقم النوبة في هذا المشهد.
تشير معلومات من AACAP إلى أن نوبات الهلع عند الأطفال هي اضطراب قلق يظهر غالبًا في سن مبكرة ويأتي كموجات خوف مفاجئة مصحوبة بأعراض جسدية ونفسية.
وتظهر هذه النوبات عادة بشكل مفاجئ وتستمر لبضع دقائق أو أكثر، وترافقها أعراض مثل تسارع ضربات القلب وضيق التنفس والدوخة والارتعاش والتعرّق وخوف شديد من فقدان السيطرة أو وجود خطر وشيك.
ما هي نوبات الهلع عند الأطفال
تُعرَف نوبات الهلع بأنها فترات خوف شديد وتوتر مفاجئ قد تستمر دقائق أو أكثر، وترافقها أعراض جسدية ونفسية قوية.
تظهر عادة دون سابق إنذار، وقد تكون محفزة بمواقف مثل الزحام والضوضاء والانفصال عن الوالدين.
تؤثر هذه النوبات على حياة الطفل عندما تتكرر، فتدفعه لتجنب أماكن معينة وتضعف الأداء المدرسي وتؤثر في العلاقات الاجتماعية.
التشخيص والعلاج والدعم الأسري
يتطلب التعامل مع النوبات تقييمًا طبيًا لاستبعاد أسباب جسدية وتحديد مدى القلق وتكراره.
يستخدم العلاج غالبًا العلاج النفسي المعرفي السلوكي لتعليم الطفل التفكير بشكل مختلف والتعامل مع القلق، وتُضاف إليه تقنيات الاسترخاء كالتمارين التنفسية والتعرض التدريجي للمواقف المسببة للقلق.
يرى الطبيب في بعض الحالات ضرورة استخدام دواء يساعد في تقليل النوبات وتعديل استجابة الجسم للتوتر، ويتم ذلك تحت إشراف طبي متخصص.
تلعب الأسرة دورًا أساسيًا في الوقاية والدعم من خلال توفير بيئة آمنة وتفهُّم مخاوف الطفل وعدم التقليل منها، وتعليمه تمارين استرخاء بسيطة ومساعدته في مواجهة المواقف تدريجيًا.
يساعد التدخل المبكر في تقليل مضاعفات مستقبلية مثل استمرار القلق أو عزل الطفل وتراجع المدرسة والعلاقات.



