تخطط جي بي مورجان تشيس لرفع ميزانيته المخصصة للتكنولوجيا إلى نحو 19.8 مليار دولار في 2026، وهو ارتفاع يقارب ملياري دولار وبنسبة 10% عن العام السابق، وسيخصص جزء كبير من الاستثمار لدعم مبادرات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الرقمنة وخدمات البنك.
وتشمل الزيادة تطوير البنية التحتية الرقمية وتركيزها على تحسين خدمات العملاء الآلية وتقديم رؤى مالية مخصصة، إضافة إلى تزويد مهندسي البرمجيات بأدوات ذكية حديثة تسهم في تسريع العمل وتعزيز الابتكار داخل المؤسسة.
تحول حقيقي في تبني الذكاء الاصطناعي
تشير مصادر متخصصة إلى أن هذا التوسع يعكس تحولاً حقيقياً في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي ضمن أنظمة البنك التشغيلية، مع زيادة حقيقية في حالات الاستخدام الفعلي للذكاء الاصطناعي التوليدي وتطوير البنية التحتية الحاسوبية لضمان كفاءة وأمان تدفقات البيانات الضخمة التي تعتمد عليها النماذج الذكية.
تأتي هذه الخطوة في ظل سباق عالمي بين المؤسسات المالية لدمج التقنيات الناشئة في صلب عملياتها، فليس الذكاء الاصطناعي مشروعًا تجريبيًا بل ضرورة استراتيجية للحفاظ على التنافسية وتقليل التكاليف التشغيلية وتقديم تجارب مصرفية مميزة للعملاء.
ميزانية ضخمة للابتكار
تعكس الزيادة في الإنفاق التزام البنك بتبني أحدث التقنيات لتعزيز موقعه كقائد في القطاع المصرفي، وتساهم الأدوات الذكية في تسريع إنجاز المهام اليومية وتحسين دقة التحليلات والخدمات المقدمة.



