ذات صلة

اخبار متفرقة

صحتك بالدنيا.. شرب الكركديه بعد الفطار يقوى القلب وعلامات سرطان الكبد

علاج الاكتئاب وأهمية المتابعة الطبية للصحة النفسية تساعد المتابعة الطبية...

كيف يؤثر الإفراط في الأكل بعد الإفطار على طاقتك خلال ساعات الصيام؟

يظهر أن كثيرين يعانون نقصًا في الطاقة خلال ساعات...

أعراض اضطراب الأكل الناتج عن مواقع التواصل الاجتماعي: كيف تحمي نفسك

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على اضطرابات الأكل تدفع وسائل التواصل...

اليوم: مركبة فضائية تقترب من مذنب هالى للمرة الأولى

اقتربت مركبة فيغا 1 من المذنب هالي لأول مرة...

هل يأكل رواد الفضاء الحمص على سطح القمر؟.. نجاح تجربة زراعته في تربة محاكاة

البيئة القمرية والتحديات الزراعية فيها يسعى العلماء إلى فهم جدوى...

الصحة العالمية: توسيع نطاق الاستعداد للمخاطر الكيميائية والإشعاعية والنووية في شرق المتوسط

تشهد منطقة شرق المتوسط وضعاً يتفاقم بوتيرة سريعة، مخلفاً عواقب وخيمة على المدنيين والأنظمة الصحية.

وتعكف المنظمة العالمية للصحة على تجهيز الإمدادات الأساسية من الأدوية والتجهيزات وتوفير الرعاية اللازمة، ودعم البلدان في الحفاظ على استمرار الخدمات الحيوية في الصحة العامة، إضافة إلى توسيع نطاق الاستعداد للمخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

وتشير التقارير إلى سقوط أكثر من ألف قتيل وسبعة آلاف مصاب في أرجاء الإقليم.

ومن بين هذه الخسائر تعرض مرافق الرعاية الصحية للهجمات، إذ وثّقت المنظمة وقوع 13 هجمة في جمهورية إيران الإسلامية وهجوم واحد في لبنان خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى إغلاق 43 مركزاً للرعاية الأولية ومستشفيين بسبب أوامر الإخلاء، وتعرّض العاملون في الصفوف الأمامية لأذى أو وفاة.

وأكدت على ضرورة حماية العاملين الصحيين والمرضى والمرافق الصحية في كل وقت وفي كل مكان، حتى في أوقات الحرب.

وفي العام الماضي، تمكّن مركز المنظمة العالمي للإمدادات اللوجستية الطارئة الصحية في دبي من تلبية أكثر من 500 طلب طارئ في 75 بلداً عبر أقاليم المنظمة الستة.

ومن المخاوف الملحة أيضاً تعطّل سلاسل الإمدادات الصحية الإنسانية، حيث توقفت عملياته مؤقتاً بسبب انعدام الأمن، وإغلاق المجال الجوي، والقيود التي تؤثر على عبور مضيق هرمز، ما يحول دون وصول إمدادات صحية إنسانية بقيمة 18 مليون دولار، إضافة إلى شحنات أخرى بقيمة 8 ملايين دولار لا تصل المركز.

فقد تضرر حتى الآن أكثر من 50 طلباً من طلبات الإمدادات الطارئة من 25 دولة، وتوقفت أدوية مخصصة لغزة بقيمة 6 ملايين دولار، وإمدادات مخبرية لشلل الأطفال بقيمة 1.6 مليون دولار.

وتشير المنظمة إلى أن نصف الاحتياجات الإنسانية العالمية مركّز في إقليم شرق المتوسط.

وتجري المنظمة تنسيق الاستجابة الصحية في البلدان المتضررة، وتدعم وزارات الصحة والشركاء للحفاظ على استمرار الخدمات الأساسية، وتعمل على تعزيز الترصد الصحي والاستعداد لموجات النزوح والإصابات الجماعية المحتملة.

وتؤكد كذلك على تجهيز الإمدادات اللازمة من الرعاية والأدوية الأساسية وتوسيع نطاق الاستعداد للمخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

إلا أن عمليات الاستجابة تواجه فجوة تمويلية تصل إلى نحو 70%، ومع عدم تلقي دعم مالي عاجل ستتوقف الخدمات الأساسية وتزداد المعاناة، وتظل منظمة الصحة العالمية ملتزمة ببذل أقصى جهدها لدعم شعوب الإقليم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على