ذات صلة

اخبار متفرقة

صحتك بالدنيا.. شرب الكركديه بعد الفطار يقوى القلب وعلامات سرطان الكبد

علاج الاكتئاب وأهمية المتابعة الطبية للصحة النفسية تساعد المتابعة الطبية...

كيف يؤثر الإفراط في الأكل بعد الإفطار على طاقتك خلال ساعات الصيام؟

يظهر أن كثيرين يعانون نقصًا في الطاقة خلال ساعات...

أعراض اضطراب الأكل الناتج عن مواقع التواصل الاجتماعي: كيف تحمي نفسك

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على اضطرابات الأكل تدفع وسائل التواصل...

اليوم: مركبة فضائية تقترب من مذنب هالى للمرة الأولى

اقتربت مركبة فيغا 1 من المذنب هالي لأول مرة...

هل يأكل رواد الفضاء الحمص على سطح القمر؟.. نجاح تجربة زراعته في تربة محاكاة

البيئة القمرية والتحديات الزراعية فيها يسعى العلماء إلى فهم جدوى...

أغلى من الذهب.. عصابات تتخلى عن المجوهرات وتسرق بطاقات بوكيمون بملايين الجنيهات

موجة سرقات بطاقات بوكيمون تتوسع

تشير تقارير محلية إلى أن اللصوص يقتحمون المنازل والمتاجر المتخصصة، متجاهلين المجوهرات والأجهزة الإلكترونية، ويركزون حصرياً على بطاقات التداول المرتبطة بسلسلة بوكيمون اليابانية الشهيرة التي تحتفل بثلاثين عاماً وتضم أكثر من ألف شخصية، من بينها بيكاتشو.

في إحدى الحوادث، سُرقت بطاقات تقدر قيمتها بنحو 300 ألف جنيه إسترليني من منزل في ساري، فيما فقد صاحب متجر في كامبريدجشير بطاقات بقيمة 100 ألف جنيه خلال عملية سطو.

وتعرض متجر “ركن هواة جمع البطاقات” في بيتربورو، كامبريدجشير، لسرقة مماثلة في 27 يناير، حيث ملأت العصابة حقائب ببطاقات فردية تصل قيمة الواحدة منها إلى 5 آلاف جنيه، إلى جانب صناديق مختومة بقيمة 8 آلاف جنيه.

وصف مالك المتجر جوليانو سكيبيلي الخسارة بأنها دمرت نفسيته وأجبرته على تلقي علاج نفسي، مؤكداً أن الجريمة منظّمة وعلى نطاق واسع وأن بطاقات بوكيمون أصبحت الأصول الأكثر سيولة في الوقت الحالي.

تسري موجة سرقات عبر البلاد، ففي بيستون بنوتنغهام اقتحم لصان متجر “جاكس بريكس” في السابعة صباحاً بمناسبة رأس السنة، مستخدمين قضيباً حديدياً وسرقوا بطاقات بقيمة 10 آلاف جنيه إسترليني.

كما سُرقت بطاقات بقيمة مماثلة من مستودع في ريتفورد بشمال نورثهامشِير، بعد أن حطمت العصابة جداراً من الطوب للدخول.

وفي هايد، مانشستر الكبرى، عثر العام الماضي على مجموعة مسروقة تقدر قيمتها بـ250 ألف جنيه إسترليني، بينما شهدت كومبران في جنوب ويلز سرقة بطاقات نادرة بلغت قيمتها 65 ألف جنيه وتعرض بعضها للبنزين أثناء محاولة الهروب الفاشلة.

اقتصاد الحنين يرفع الأسعار

يرى خبراء أن الارتفاع في الأسعار يرجع إلى اقتصاد الحنين إلى الماضي، إضافة إلى حرص هواة الجمع على الاحتفاظ بالبطاقات في حالة ممتازة.

وتعد بطاقات المجموعة الأساسية الصادرة في أواخر التسعينيات الأعلى قيمة، خاصة شخصيات مثل تشاريزارد، حيث يقول خبراء السوق إن بطاقة تشاريزارد من الإصدار الأول وبحال جيدة قد تبلغ قيمتها أرقاماً عالية.

وفي الولايات المتحدة، باع اليوتيوبر والمصارع لوجان بول بطاقة بيكاتشو نادرة تعود لعام 1998 مقابل 12 مليون جنيه إسترليني للمستثمر AJ سكاراموتشي، نجل السياسي أنتوني سكاراموتشي.

جرائم عابرة للحدود وتداعياتها

يذكر المحقق المتقاعد من شرطة لندن بيتر بليكزلي أن موجة السرقات لا تقتصر على المملكة المتحدة، بل تمتد إلى دول مثل الولايات المتحدة واليابان، قائلاً إن هذه جريمة منظّمة تدر ملايين الجنيهات، وأن المجرمين لن يتوقفوا عن استغلال أي فرصة ممكنة.

ويؤكد متضررون أن بعض السرقات تهدد سبل العيش بالكامل، مع تضاعف قيمة البطاقات عند إعادة بيعها، وهو ما يجعلها هدفاً مغرياً للعصابات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على