ذات صلة

اخبار متفرقة

ماذا قالت عبير فؤاد عن الخسوف والكسوف واقتران زحل ونبتون.. توقعات صادمة لهذه الدول

تشير عبير فؤاد إلى أن الظواهر الفلكية القادمة مثل...

عصير الليمون في رمضان: ماذا يحدث للكوليسترول عند كسر الصيام به؟

فوائد عصير الليمون في خفض الكوليسترول يساهم عصير الليمون في...

6 مشروبات غنية بالكولاجين تفيد البشرة والشعر والمفاصل

مشروبات غنية بالكولاجين لصحة البشرة والشعر والمفاصل يتراجع إنتاج الكولاجين...

مسلسل اللون الأزرق: نوبات الهلع عند الأطفال بين الوقاية وطرق العلاج

المشهد الافتتاحي في المطار شهدت الحلقة الأولى من مسلسل اللون...

صحتك بالدنيا.. تناول الكركديه بعد الإفطار يقوى القلب وعلامات سرطان الكبد

تقدم هذه الحزمة مجموعة موضوعات صحية تهم الأسرة وتوفر...

الصحة العالمية: تصنيع أحدث دواء يحمي من الإيدز محلياً في جنوب أفريقيا يُؤخذ كل ستة أشهر

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أحدث دواء للوقاية من الإيدز، وهو دواء طويل الأمد يؤخذ مرة كل ستة أشهر، يُصنَّع حالياً محلياً في جنوب إفريقيا.

كما أعربت عن القلق إزاء الوضع في منطقة شرق المتوسط، فحتى الآن أُبلغ عن ما يقرب من 1000 وفاة في إيران، و50 في لبنان، و13 في إسرائيل، و11 في دول الخليج، مبينة أن 16 دولة تتأثر بهذا الصراع في المنطقة.

وتدعم المنظمة استخدام أدوات جديدة وفعالة للوقاية وإنقاذ الأرواح في ثلاثة مجالات رئيسية هي السمنة وفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان عنق الرحم.

السمنة وعلاجات GLP-1

أُصدر في ديسمبر الماضي أول إطار إرشادي حول استخدام علاجات GLP-1 للسمنة لدى البالغين، مع التنبيه إلى أن العلاج الدوائي وحده لا يكفي لعكس السمنة، بل يجب أن يكون جزءاً من نهج شامل يتضمن اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني، والدعم من العاملين في الرعاية الصحية.

وقد حظيت هذه المبادئ التوجيهية باهتمام عالمي من الدول الراغبة في دمج GLP-1s في رعاية السمنة. كما أشارت المنظمة إلى ورقة بحثية زملاء من WHO نُشرت في مجلة لانسيت للصحة العالمية حول عملنا في إعداد النظم الصحية في 12 دولة لتعزيز خدمات علاج السمنة، بما في ذلك علاجات GLP-1.

من خلال خطة WHO لتسريع وتيرة مكافحة السمنة، تدعم المنظمة 34 دولة تمثل 1.3 مليار شخص لتخفيض معدل انتشار السمنة في جميع الفئات العمرية بنسبة 5% بحلول عام 2030. وتتخذ الدول إجراءات مثل فرض ضرائب على المشروبات السكرية ودمج رعاية السمنة في أنظمة الرعاية الصحية الأولية، وتدعو الدول إلى تعزيز استخدام جميع الأدوات للوقاية من السمنة وعلاجها.

فيروس نقص المناعة البشرية والوقاية

يُعد فيروس نقص المناعة البشرية واحداً من التحديات الكبرى للصحة العامة، لكنه أيضاً أحد أبرز نجاحات الصحة العامة، حيث انخفضت وفيات الإيدز المرتبطة به بنحو 70% خلال العقدين الماضيين. وفي السنوات الأخيرة، استُخدمت الأدوية نفسها المستخدمة في علاج عدوى HIV للوقاية من الإصابة لدى الأشخاص المعرضين للخطر.

في العام الماضي، أُقر دواء جديد للوقاية من HIV هو ليناكابافير، وهو مضاد فيروسي طويل المفعول يُؤخذ مرة كل ستة أشهر من أشخاص لا يحملون HIV لكنهم معرضون للخطر، وهو حتى الآن يَقْي من الإصابة لدى الغالبية العظمى من هؤلاء الأشخاص وفقاً للتجارب السريرية.

وأوضحت WHO في يوليو من العام الماضي إرشادات استخدام ليناكابافير، وفي أكتوبر تم تأهيله مسبقاً وهو ختم موافقة يتيح للصندوق العالمي شراء الدواء وبدء شحنه للدول. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تطور فيها WHO التأهيل المسبق والمبادئ التوجيهية بشكل متوازٍ لتسريع الوصول العادل إلى أدوات جديدة مبتكرة.

في الأشهر الثمانية الماضية، دعمت WHO 9 بلدان لتوزيع ليناكافير على الأشخاص المعرضين للخطر: إسواتيني وكينيا وليسوتو وموزمبيق ونيجيريا وجنوب إفريقيا وأوغندا وزامبيا وزيمبابوي. وفي أكتوبر من العام الماضي أصبحت الهيئة التنظيمية الوطنية في جنوب إفريقيا أول جهة إفريقية توافق على ليناكافافير، وهي الثالثة على مستوى العالم.

أكد الرئيس سيريل رامافوزا في خطابه الأخير أن جنوب إفريقيا تخطط لإطلاق واسع النطاق للعقار، وهو اليوم يعلن عن خطط لتصنيع الدواء محلياً. أحد التحديات أنه يوجد طلب يفوق ما تشتريه الجهات المانحة، وتعمل WHO مع الدول والجهات المانحة والمصنعين لتلبية الطلب.

لقاح الورم الحليمي البشري وقضاء سرطان عنق الرحم

من الأدوات القوية الأخرى التي تغير وجه الصحة العامة هو لقاح الورم الحليمي البشري، الذي يمنح العالم إلى جانب الفحص والعلاج الأمل في القضاء على سرطان عنق الرحم. إذ أُطلق يوم التوعية العالمي بالورم الحليمي البشري لتسليط الضوء على هذه العائلة من الفيروسات المسؤولة عن أنواع كثيرة من السرطان، بما في ذلك سرطان عنق الرحم.

في عام 2018 أطلقت نداءً عالمياً للقضاء على سرطان عنق الرحم، وتبعتها استراتيجية عالمية بعيدة المدى حتى عام 2030 بأهداف 90-70-90: تطعيم 90% من الفتيات، وفحص 70% من النساء، وعلاج 90% من النساء المصابات أو الآفات قبل السرطانية. منذ ذلك الحين، دخلت نحو 60 دولة لقاح HPV في برامج التحصين الوطنية، وتضم 162 دولة اللقاح ضمن جداول التحصين الوطنية.

نفتخر اليوم بالاحتفال ببلدين يحققان تقدماً في القضاء على سرطان عنق الرحم، وهما الهند وجنوب إفريقيا. أعلنت الهند مؤخراً عن أكبر حملة تطعيم مجانية ضد HPV تستهدف ما يقرب من 12 مليون فتاة بعمر 14 عاماً سنوياً، حيث يُشخَّص سرطان عنق الرحم لدى نحو 127 ألف سيدة سنوياً وتُوفّي نحو 80 ألف سيدة بسبب المرض.

جنوب أفريقيا وخطة القضاء على سرطان عنق الرحم

أشرتُ سابقاً إلى خطاب حالة الأمة الذي ألقاه الرئيس رامافوزا، حيث أعلن عن خطط لإطلاق واسع لعقار ليناكافير، وفي الخطاب نفسه تعهد بضمان حصول كل فتاة بين سن 9 و14 عاماً على لقاح HPV. وتدعم منظمة الصحة العالمية جنوب أفريقيا في وضع استراتيجية وطنية شاملة للقضاء على سرطان عنق الرحم.

قلق من الصراع في إيران والشرق الأوسط وتداعياته الصحية

تشعر WHO بقلق بالغ إزاء الصراع الدائر في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشرق الأوسط، الذي أثر في 16 دولة. حتى الآن، أُبلغ عن ما يقرب من 1000 وفاة في إيران، و50 في لبنان، و13 في إسرائيل، و11 في دول الخليج. كما أكدت المنظمة وقوع 13 هجوماً على الرعاية الصحية في إيران وهجوم واحد في لبنان. وفقاً للقانون الإنساني الدولي، يجب حماية الرعاية الصحية وعدم مهاجمتها.

يسبب الصراع أيضاً نزوح أعداد كبيرة من الناس، حيث غادر حتى الآن نحو 100 ألف شخص طهران، ونزح أكثر من 60 ألفاً في لبنان، وربما يصل عدد النازحين إلى نحو مليون بعد صدور أوامر الإخلاء في الجنوب. كما يثير خطر التعرض للسلامة النووية قلقاً إضافياً مع ما قد تترتب عليه من عواقب صحية كبيرة. تعمل WHO بشكل وثيق مع مكاتبها في البلدان المتضررة لرصد تأثير النزاع على تقديم الخدمات الصحية وتقديم الدعم عند الحاجة. وتبقى العمليات في مركز المنظمة العالمية للخدمات اللوجستية للطوارئ الصحية في دبي معلقة حالياً بسبب انعدام الأمن، ونؤكد دائماً أن أفضل دواء هو السلام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على