اعترفت ليلى عزام بأنها تعاني ضغوطاً نفسية كبيرة نتيجة تأخر دعمها لعمر، وهو ما جعل مشاعر الذنب تسيطر عليها وتؤثر في نومها وتفكيرها، حتى ترى عمر في منامها وهو يردد كلمات تتركها تشعر بالمسؤولية الثقيلة.
الإعتراف بالمشاعر دون إنكار
قالت الدكتورة سلمى أبو اليزيد، استشارية الصحة النفسية، إن أول خطوة للتخلص من الشعور بالذنب هي الاعتراف به، فالهروب من المشاعر أو إنكارها يزيدها قوة وتأثيراً.
التفرقة بين المسؤولية والجلد الذاتي
وأوضحت أن هناك فرقاً كبيراً بين تحمل المسؤولية ولوم الذات، فالمسؤولية تعني الاعتراف بالخطأ والسعي لإصلاحه، بينما جلد الذات يجعل اللوم مستمراً بلا فائدة وتقييم الواقع بنظرة واقعية يساعد على التصرف بشكل أكثر هدوءاً.
اتخاذ خطوة إصلاح حقيقية
وأكّدت أن إذا كان بالإمكان تصحيح الخطأ أو تعويضه، فإن هذه الخطوة تخفف كثيراً من الشعور بالذنب، قد تكون من خلال الاعتذار أو تقديم مساعدة أو دعم أشخاص آخرين في موقف مشابه، فالفعل الإيجابي يحول الطاقة السلبية إلى طاقة بنّاءة.
طلب الدعم النفسي عند الحاجة
أضافت أنه في بعض الحالات يتحول الشعور بالذنب إلى عبء يؤثر في النوم والتركيز والحياة اليومية، هنا يصبح اللجوء إلى طبيب أو معالج نفسي خطوة ضرورية وليست دليلاً على الضعف، فالمختص يساعد على تفكيك المشاعر المعقدة وإعادة ترتيب الأفكار بطريقة صحية.
مسامحة النفس والتعلم من التجربة
اختتمت بأن أهم خطوة هي مسامحة النفس، فكل إنسان يخطئ، لكن المهم هو التعلم من الخطأ، حين يتحول الخطأ إلى درس يصبح جزءاً من النمو الشخصي لا عبئاً دائماً، والتسامح مع النفس لا يعني النسيان بل قبول الحدث والتعهد بعدم تكراره.



