شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل عين سحرية محاولة تسميم زكي على يد شهاب، الذي يؤدي دوره محمد علاء، حين طلب من طه مساعد زكي وضع قطرة سم في كوب الشاي قبل جلسة المحكمة، لكن القدر حالف زكي ونجا من المحاولة وتلقى العلاج.
ربطت الأحداث بين صراع الشخصيات وتورط عصام عمر كفني تركيب كاميرات في شبكة من الأسرار، فوجد أن الحل للخروج من أزمته يكمن في التحالف مع المحامي، في إطار مليء بالمفاجآت والتعقيدات التي تزيد من وتيرة الترقب.
التسمم كعنصر درامي رئيسي
يظهر التسمم كمحور رئيس يحرك مسار الأحداث ويكشف أن الطريقة التي دخل بها السم والجرعة وظروف المصاب تحدّد مدى خطورة الردود وحدّة التبعات.
تتنوع الأعراض المحتملة وفق سبب الدخول والجرعة والصحة العامة ومدى التعرض، وتتضمن تغير حرارة الجسم ونبض القلب، آلام الصدر، تشويش، سعالاً مع دم، غثيان أو قيئ، دوار وضعف وحتى صداع وحرقان في العينين والأنف والحلق وألم في المعدة وصعوبات في التنفّس.
الإسعافات الأولية والتعامل الآمن مع التسمم
تشير الإرشادات إلى أن التصرف السريع قد يمنع تفاقم الضرر، لكن لا بد من تقييم المصاب وفق حالة اليقظة والتنفس والقدرة على البلع، وإذا كان كذلك يمكن تقديم الماء أو الحليب بكميات بسيطة عند ابتلاع مادة مهيجة في الحلق، وفي حال وصول السم إلى العين يجب شطفها بماء جارٍ لمدة طويلة، وفي حالة السم على الجلد يجب إزالة الملابس الملوثة وغسل البشرة بالماء الفاتر، وإذا كان السم قد استُنشِق فيجب الخروج إلى الهواء الطلق وطلب الإسعاف فوراً.
أبطال المسلسل وخلفيته الإبداعية
يضم العمل أسماء فنية بارزة مثل باسم سمرة وعصام عمر وعمرو عبد الجليل وسما إبراهيم وجنا الأشقر، بينما يتولى هشام هلال مهمة التأليف ويشرف عليه إخراج السدير مسعود.



