ذات صلة

اخبار متفرقة

أسلوب مميز يلفت الأنظار بإطلالة مونوكروم تجمع بين البساطة والرقي لبسمة بوسيل |شاهد

إطلالة مونوكروم أنيقة خطفت بسمة بوسيل الأنظار بإطلالة مونوكروم بسيطة...

رمضان: 17 يومًا فقط.. ليلى عبد اللطيف تثير الجدل

نفي شائعة طول شهر رمضان نفى مصدر رسمي تداول شائعة...

حلويات رمضان: طريقة إعداد كنافة بقمر الدين

يُحضَّر طبق كنافة بقمر الدين كتحلية شهية وغير تقليدية...

أهمية الفحوصات الدورية للكشف عن السرطان وأعراض لا يجب تجاهلها

ينمو السرطان غالباً كقاتل صامت داخل الجسم دون أن...

مسلسل عين سحرية: ما أعراض التسمم والإسعافات الأولية اللازمة؟

أحداث الحلقة الأخيرة شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل عين سحرية...

محاكمة سلامة الأطفال تضع ميتا في مأزق، ويقلل زوكربيرج من نتائج أبحاث شركته

تفاصيل الشهادة

شهدت المحكمة بشهادة مُسجلة لزوكربيرج تم خلالها استعراض وثائق داخلية أعدها باحثون في شركة Meta حول تأثير منصات مثل فيسبوك وإنستجرام على المستخدمين، خاصة المراهقين، حيث أشارت إحدى الوثائق إلى احتمال ربط المستخدمين للنشر والتعليقات ما يدفعهم إلى زيارة المنصة بحثاً عن ردود فعل وتفاعل.

ووضح زوكربيرج أنه غير متأكد من دقة هذه الاستنتاجات، مؤكداً أنه يوافق فقط على أن الوثيقة تعكس رأي الباحثين، وليس بالضرورة أنها حقيقةً مثبتة.

كما تضمنت الأسئلة وثيقة أخرى تشير إلى أن نحو 20% من الأطفال بعمر 11 عاماً كانوا يستخدمون إنستجرام بشكل شهري في وقت معين، ورد زوكربيرج بأنه لا يعرف الطريقة التي حُسبت بها النسبة، مؤكداً أن الشركة تحذف أي حساب يتبين أنه يعود لمستخدم يقل عمره عن 13 عاماً وفق سياسات المنصة.

خلفية القضية

وكان المدعي العام في نيو مكسيكو قد رفع دعوى ضد شركة ميتا عام 2023، متّهماً إياها بعدم توفير الحماية الكافية للأطفال على منصاتها، إضافة إلى تطوير خصائص قد تزيد من تعلق المستخدمين بالتطبيقات، وفي المقابل تنفي الشركة الاتهامات وتؤكد هدفها هو جعل التطبيقات مفيدة للمستخدمين وليس زيادة الوقت الذي يقضونه عليها.

شهادة مسؤولي إنستجرام

وقبل عرض شهادة زوكربيرج بيوم واحد، استمعت المحكمة أيضاً إلى شهادة آدم موسيري، رئيس إنستجرام، الذي أشار إلى أن بعض الوثائق التي تم تسريبها سابقاً تعتمد على أبحاث وصفها بأنها إشكالية، موضحاً أن العديد من الدراسات داخل الشركة تعتمد على استطلاعات رأي يجريها الباحثون بشكل مستمر.

السياق العام

تأتي هذه الشهادات في إطار سلسلة من القضايا القانونية التي تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمراهقين، وهو موضوع أصبح محور نقاش عالمي حول مسؤولية هذه المنصات في حماية المستخدمين الأصغر سنًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على