تنظِّم جهات وأفراد حول العالم أسبوع البشرية العالمى كإطار مناسبة سنوية يهدف إلى تذكير الإنسان بضرورة إعادة ضبط إحساسه بالهدف وتجديد صلته بجوهره الحقيقى والتخلى عن مظاهر الصلابة الظاهرية، كما يشدد على احتضان الحب والوحدة واحترام حقوق الإنسان والعمل على جعل العالم مكاناً أفضل. وتُؤكّد المبادرة الأساسية أن التحرر من النزعة الفردية والمادية والعودة إلى القيم الإنسانية الأصيلة خطوة نحو خير البشرية، إذ انبثقت هذه المناسبة عن الجمعية الدولية للصداقة وحسن النية التي أسسها الدكتور ستانلى ج دريك عام 1978.
الاحتفال بأسبوع البشرية العالمى
يبرز الاحتفال قيمة الإنسان ويعطي الأولوية للجوانب الإنسانية والروحية بدلاً من التركيز على الجوانب المادية، ويسعى إلى تحويل الاهتمام من صخب التفاصيل اليومية إلى ما هو جوهري في الوجود الإنساني. ويركّز على الوحدة بين الناس رغم اختلافاتهم ويؤكد على أهمية الحب والفن والتاريخ والموسيقى كعناصر جامعة تعكس إنسانية مشتركة وتؤكد قيمة اللطف في التعامل بين الأفراد.
سباق الحياة المحموم وتأثير الثورة الصناعية
تشير المصادر إلى أن الثورة الصناعية ساهمت في ترسيخ نمط حياة سريع الوتيرة يرتبط بالمتعة المادية، مما أدى إلى ظهور سباق الحياة المحموم الذي يقوم على منافسة مستمرة بلا طائل وهو جهد يشبه محاولة فئران الحصول على مكافأة لا تصل.
الجذور المؤسسية والدعوة إلى التحرر من التفرقة
انبثق أسبوع البشرية العالمى عن الجمعية الدولية للصداقة وحسن النية التي أسسها الدكتور ستانلى ج دريك عام 1978، وتؤكد الدعوة التحرر من عوامل التفرقة مثل الدين والسياسة وتدعو إلى توجيه الجهود نحو نشر المحبة والسلام وتعزيز التقدم والارتقاء بالإنسانية.



