ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل عين سحرية: ما أعراض التسمم والإسعافات الأولية اللازمة؟

شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل عين سحرية محاولة تسميم...

الحمل عالي المخاطر.. هل يعني ذلك أن الولادة الآمنة مستحيلة؟

ما هو الحمل عالي الخطورة؟ يعني الحمل عالي الخطورة وجود...

اجعلها ضمن فطورك.. فوائد تناول الفراخ المشوية خلال فطور رمضان

فوائد صحية للفراخ المشوية توفر الفراخ المشوية بروتينات عالية الجودة...

أصحاب الهمم: مغامرات د. عقل والخارقون الأربعة، مريم والكرسي الطائر

تجمّع أهالي حارة الطيبين كل يوم رمضان حول مائدة...

مسلسل كلهم بيحبوا مودى.. أبرز فوائد وجود النباتات الخضراء داخل المنزل

فوائد إضافة النباتات الخضراء داخل المنزل زادت النباتات الخضراء داخل...

أدوية إنقاص الوزن قد تقلل من مضاعفات النوبات القلبية.. دراسة تؤكد

أظهرت دراسة بريطانية أن أدوية التخسيس التي تحتوي على هرمون GLP-1 قد تساعد الأشخاص الذين أصيبوا بنوبة قلبية على تجنب مضاعفات خطيرة.

وتشير النتائج إلى أن هذه الأدوية تقلل من خطر تلف الأنسجة داخل القلب الناتج عن النوبة القلبية، وهو تلف يواجهه ما يقرب من نصف المصابين بنوبة قلبية في المملكة المتحدة، ما يعادل نحو 100 ألف شخص سنوياً.

العلاقة بين أدوية التخسيس والنوبات القلبية

من المعروف أن أدوية التخسيس التي تعمل بمثابة GLP-1 تقلل من مخاطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إعادة استخدامها لعلاج مضاعفات النوبة القلبية الحادة.

قالت الدكتورة سفيتلانا ماستيتسكايا، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن النتائج كانت مشجعة للغاية وتفتح الباب أمام احتمال استخدام هذه الأدوية لمساعدة فرق الإسعاف في علاج مرضى النوبات القلبية خلال وخلال مراحل العلاج الطارئ.

ظاهرة عدم تدفق الدم

تشير النتائج إلى أن في ما يقرب من نصف المرضى الذين يتعرضون لنوبة قلبية تبقى الأوعية الدموية الدقيقة داخل القلب ضيقة حتى بعد تنظيف الشريان الرئيسي، وهو ما يؤدي إلى ظاهرة تعرف باسم “عدم تدفق الدم” حيث لا يصل الدم إلى أجزاء من أنسجة القلب.

وتزيد هذه الظاهرة من مخاطر الوفاة أو إعادة إدخال المريض إلى المستشفى لتلقي علاج فشل القلب.

على الرغم من أن سبب الظاهرة غير واضح حتى الآن، فإن أدوية GLP-1 قد تمنعها وفقاً للدراسات المعملية، لكنها بحاجة إلى تأكيد في تجارب بشرية قبل تطبيقها على البشر.

التجارب البشرية والتوجهات المستقبلية

تؤكد الدراسة أن GLP-1 قد يحسن التدفق عبر الأوعية الدقيقة، لكنها حتى الآن مستندة إلى نماذج حيوانية، لذا يلزم إجراء مزيد من الدراسات البشرية لإثبات الفوائد نفسها قبل تطبيقها على البشر.

تمولت هذه الدراسة من قبل مؤسسة القلب البريطانية، وبمشاركة خبراء من جامعة كوليدج لندن، ونشرت النتائج في Nature Communications، وتشير إلى أن محاكاة عمل GLP-1 قد تحسن تدفق الدم عبر الأوعية الدقيقة وربما يكون لها دور في علاج النوبات القلبية في المستقبل، مع الحاجة إلى دراسات وتجارب سريرية تفصيلية على البشر لتأكيد الفوائد نفسها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على