ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة إعداد طاجن سمك فيليه بمذاق لا يقاوم

المقادير يتكوّن الطاجن من سمك فيليه، بطاطس حلقات، طماطم حلقات،...

ريجيم النصف الأخير من رمضان: خطة ذكية لخسارة الوزن قبل العيد

ابدأ بتعديل نظامك الغذائي مع دخول النصف الأخير من...

البيت الأبيض يحسم الجدل حول احمرار الرقبة لدى دونالد ترامب.. تفاصيل

ماذا قال البيت الأبيض؟ أوضح البيت الأبيض أن احمرار الرقبة...

النوم لمدة 7 ساعات و18 دقيقة يوميًا يساهم في الوقاية من داء السكري

العلاقة بين مدة النوم والإصابة بمرض السكر تشير النتائج إلى...

أدوية إنقاص الوزن قد تقلل من مضاعفات النوبات القلبية.. دراسة تؤكد

خلفية حول GLP-1 وأدوية التخسيس تشير نتائج دراسة بريطانية إلى...

خطة توقيت الوجبات لخسارة الوزن وتناول الطعام بذكاءٍ أكبر

اعتمد على زيادة البروتين وتقليل الكربوهيدرات وتناول وجبات متوازنة لضبط الوزن وتحسين الأداء اليومي من خلال توزيع الغذاء بشكل يعزز الإحساس بالشبع ويدعم صحة العضلات والطاقة.

توقيت تناول الطعام عنصر بالغ الأهمية غالبًا ما يُغفل، فالأبحاث تشير إلى أن توقيت وجباتك يؤثر في مستويات طاقتك وهضمك وإشارات الجوع وحتى نومك، لذلك فإن اختيار توقيت مناسب يجعل الجسم يعمل بكفاءة أعلى ويمنحك راحة أفضل.

لماذا يُعدّ الأرز الأبيض أكثر فاعلية في الليل؟

قد يُصنَّف الأرز الأبيض ضمن الكربوهيدرات البسيطة، ومع ذلك فهو خيار فعّال في المساء، إذ يساهم تناوله ليلاً في رفع مستوى السيروتونين وهو هرمون مهدئ يساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم وتخفيف التوتر والإرهاق، وعند تناوله مع البروتين أو الخضراوات يصبح إضافة مهدئة للنوم بدلاً من أن يكون طعامًا يجب تجنّبه.

الفواكه ومكانتها في النهار

الفواكه غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، لكنها تحتوي سكريات طبيعية تتفاعل مع وقت تناولها، ففي وقت متأخر من المساء قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في السكر يتبعه انخفاض يحفز الشعور بالجوع والكربوهيدرات. تناول الفواكه قبل الساعة الخامسة مساءً يساعد في توازن هذه السكريات مع ساعات نشاط الجسم، فيسهل الهضم ويمنع الشعور بالجوع ليلًا وتدعم خيارات عشاء صحية.

الفستق.. وجبة خفيفة مهدئة ليلاً

يُعتبر الفستق وجبة خفيفة مثالية قبل النوم بفضل محتواه من المغنيسيوم الذي يخفف توتر العضلات ويرخي الجهاز العصبي، كما يحتوي على كمية قليلة من الميلاتونين التي تتناغم مع الاسترخاء الليلي، فتتحول حفنة من الفستق إلى عادة هادئة تشير إلى الجسم للانتقال إلى وضع الراحة.

بذور الكتان على معدة فارغة

تعد بذور الكتان مصدراً غنيًا بأوميجا-3 والدهون الصحية والألياف القابلة للذوبان، وتُمتَص هذه العناصر بكفاءة أعلى عند تناولها على معدة فارغة، مما يساعد على استقرار مستوى السكر في الصباح ويحسن الهضم طوال اليوم ويدعم توازن الهرمونات، وهي إضافة بسيطة تعزز صحة الأمعاء وتدعم الطاقة المتوازنة.

اللبن الرائب والزبادي اليوناني ودورهما

اللبن الرائب والزبادي اليوناني من أسهل الأطعمة للإدراج في الوجبات اليومية، فهما يغذيان البروبيوتيك في الأمعاء ويحسّنان الهضم ويساعدان على تنظيم مستوى السكر في الدم عند تناولها مع الأطباق الدسمة أو الحارة، كما أن تناول وعاء من الزبادي خلال اليوم، كوجبة خفيفة أو مع الوجبات، يساهم في صحة الجهاز الهضمي وتوفير طاقة مستدامة.

العلم وراء تناول الطعام في الوقت المناسب

يعمل الجسم وفق إيقاع الساعة البيولوجية التي تحدد كفاءة الهضم ووتيرة التمثيل الغذائي ومتى تبلغ الهرمونات ذروتها، لذا فإن تناول الطعام في الوقت الذي يكون فيه الجسم مهيأً له يحسن الامتصاص ويخفف عبء الهضم ويحسن النوم ويحافظ على توازن مستويات الطاقة، وتبقى هذه التغييرات بسيطة دون الحاجة إلى التخلي عن الأطعمة المريحة أو اتباع حميات مقيدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على