التعب وتساقط الشعر وأثر البروتين في الصحة
يعاني كثير من الناس من التعب المستمر وانخفاض الطاقة، وتبرز مشكلة تساقط الشعر كإحدى علامات التوتر المزمن والتغيرات الغذائية التي تؤثر على الجسم.
وتبيّن أن انخفاض تناول البروتين غالبًا ما يشكل السبب الخفي وراء هذه المشكلات، رغم أن كثيرين يلومون التوتر أو الهرمونات أو نقص الفيتامينات فقط.
يؤكد الخبراء أن البروتين ليس مخصصًا لبناء العضلات فقط، بل هو ضروري لبنية ووظيفة كل خلية في الجسم، بما في ذلك الشعر والجلد والهرمونات والإنزيمات وخلايا المناعة.
عندما تكون كمية البروتين الغذائية غير كافية، يعطى الجسم الأولوية للأعضاء الحيوية كالدماغ والقلب على حساب الشعر والجلد، ما يؤدي إلى تساقط الشعر وهشاشة الأظافر وبهتان البشرة.
يرتبط التعب بنقص البروتين وتراجع تناول الغذاء بشكل عام، ما يجعل الجسم يفتقر إلى الطاقة اللازمة لأداء وظائفه اليومية.
قد تواجه النساء اللاتي يعتمدن على وجبات غنية بالكربوهيدرات بدون كمية كافية من البروتين انخفاضًا في الطاقة وضعف التركيز وإرهاب مستمر.
لماذا البروتين منخفض الطاقة؟
تناولت كثير من النساء وجبات تعتمد على الحبوب دون إضافة بروتين، وهذا يعزز مخاطر نقص البروتين.
إلى جانب العوامل الاجتماعية وتوجهات العصر وتفويت الوجبات، تلعب الاختيارات الشخصية دورًا في تقليل استهلاك البروتين، وتتفاوت الاحتياجات حسب العمر والوزن والنشاط والمراحل الفسيولوجية كالمراهقة والحمل والرضاعة وانقطاع الطمث.
تحتاج النساء عادة نحو 0.8 إلى 1 جرام بروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم، وتزداد الحاجة مع وجود مرض أو نشاط بدني أو تقدم في العمر.
ويجب توزيع البروتين والألياف بالتساوي على مدار اليوم، بحيث تحتوي كل وجبة على الكمية المطلوبة.
أفضل مصادر البروتين
يعتبر الدجاج والسمك والبيض من أبرز مصادر البروتين، إضافة إلى العدس والفاصوليا والحمص والصويا، وكذلك الحليب والزبادي واللبن الرائب، ووجود كوب من الحليب يوميًا يساعد في الوصول إلى الكميات المطلوبة.
كما تعتبر المكسرات والبذور كاللوز والفول السوداني والجوز واللب الأبيض وبذور عباد الشمس من المصادر الغنية بالبروتين.
وتُعد الحبوب الكاملة مثل الذرة الرفيعة معتدلة البروتين، وينصح بتناولها مع أنواع العدس لإكمال النسيج البروتيني.



