فوارق عالمية في معدلات السمنة
يرصد الخبراء تفاوت معدلات السمنة حول العالم، حيث تواجه دول عدة ارتفاعات مقلقة في نسب الإصابة، بينما تحافظ دول أخرى على معدلات منخفضة بفضل أنظمتها الغذائية ونمط الحياة الصحي.
تشير تقديرات صحية دولية إلى وجود أدنى نسب انتشار للسمنة في دول آسيا وأفريقيا، مما يعكس أثر العادات الغذائية والأنشطة اليومية على الصحة العامة.
أقل الدول في معدلات السمنة عالميًا
تتصدر فيتنام غالبًا القوائم العالمية لأقل معدلات السمنة، حيث تقل نسبة البالغين المصابين بالسمنة عن ثلاث في المئة، ويرجع ذلك إلى اعتمادها على الخضراوات الطازجة والأعشاب والأرز والبروتينات الخالية من الدهون مثل الأسماك وأحجام الوجبات الصغيرة، إضافة إلى انتشار المشي وركوب الدراجات في المدن والريف.
تُعَدّ بنجلاديش من الدول ذات المعدلات المنخفضة مقارنة بمتوسط العالم، ويعتمد النظام الغذائي التقليدي على الأرز والعدس والخضراوات والأسماك، كما أن نسبة كبيرة من السكان تمارس أعمالًا تتطلب جهدًا بدنيًا يوميًا.
تُعَدّ تيمور الشرقية من الدول الأقل عالميًا في معدلات السمنة، ويعتمد السكان على الذرة والخضراوات المحلية والأسماك، مع محدودية انتشار الأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية.
تُعَدّ نيبال من الدول ذات المعدلات المنخفضة عالميًا، ويعزى ذلك إلى العدس والأرز، والأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل اللبن الرائب، إضافة إلى النشاط البدني المرتبط بطبيعة المناطق الجبلية.



