يُحتفل اليوم العالمي للسمنة في الرابع من مارس لتسليط الضوء على تفاوت معدلات السمنة حول العالم، حيث تواجه دول كثيرة ارتفاعًا مقلقًا بينما تبقي دول أخرى معدلاتها منخفضة بفضل النظم الغذائية الصحية والنشاط البدني اليومي. وتشير تقديرات صحية دولية إلى أن آسيا وأفريقيا تضم بعضًا من أدنى مستويات السمنة عالميًا بسبب الاعتماد على الغذاء الطازج وقلة استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة والنشاط الجسدي المنتظم.
الدول ذات أدنى معدلات السمنة عالميًا
تتصدر فيتنام غالبًا القوائم العالمية لأقل معدلات السمنة، إذ تقل نسبة البالغين المصابين بالسمنة عن 3%، ويعزو الخبراء ذلك إلى الاعتماد على الخضراوات الطازجة والأعشاب، والأرز والبروتينات الخالية من الدهون مثل الأسماك، وأحجام الوجبات الصغيرة، وانتشار المشي وركوب الدراجات في المدن والريف.
تسجل بنجلاديش معدلات منخفضة مقارنة بالمتوسط العالمي، ويعتمد النظام الغذائي التقليدي على الأرز والعدس والخضراوات والأسماك، كما أن نسبة كبيرة من السكان تمارس أعمالًا بدنية يوميًا.
تقل معدلات السمنة في تيمور الشرقية وتعتبر من الدول الأقل عالميًا من حيث الانتشار، ويعتمد السكان على الذرة والخضراوات المحلية والأسماك مع محدودية انتشار الأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية.
تظل معدلات السمنة في نيبال منخفضة عالميًا بسبب الاعتماد على العدس والأرز، إضافة إلى الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل اللبن الرائب، والنشاط البدني المرتبط بطبيعة المناطق الجبلية.



