تؤكد منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للسمنة 2026 أن السمنة قضية صحية رئيسية في إقليم شرق المتوسط وتستدعي اهتماماً عاجلاً.
اليوم العالمي للسمنة في إقليم شرق المتوسط
تشير البيانات إلى أن نحو ثلث النساء يعانين من السمنة ونحو ربع الرجال، إضافة إلى 11% من الأطفال والمراهقين في سن المدرسة، بينما يعاني 27% من المراهقين من زيادة الوزن.
تُعزى هذه الحالة المعقدة إلى مجموعة من العوامل، منها النظام الغذائي عالي السعرات والغني بالدهون والسكر، وقلة النشاط البدني، والعوامل الوراثية، إضافة إلى حالات صحية مثل قصور الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينج.
تشمل العواقب الطبية للسمنة أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية، ومرض السكري، وأنواع محددة من السرطان مثل بطانة الرحم والثدي والمبيض والبروستاتا، واضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي، كما تؤثر السمنة على الصحة النفسية وتزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب.
للحد من السمنة، قلل من استهلاك الدهون والسكريات، واحرص على زيادة استهلاك الفواكه والخضراوات، ومارس النشاط البدني بانتظام.



