ذات صلة

اخبار متفرقة

اجعلها ضمن فطورك.. طبق السبانخ غني بالحديد والألياف التي تشعرك بالشبع

فوائد طبق السبانخ على مائدة فطار رمضان تبرز السبانخ كخيار...

لمريض السكر.. خفّف من القهوة والشاي خلال السحور لتجنّب فقدان السوائل

نصائح لمرضى السكر في رمضان يحرص مريض السكر على شرب...

فوائد المكسرات بين الطعم والفيتامينات.. ليست مجرد وجبة خفيفة فى طاسة الـ Ai

اعتبر هذا المحتوى أن المكسرات كانت قديمًا مجرد تسالي...

د. سمر أبو الخير تكتب: هل تسهم صلاة التراويح فى علاج تأخر النطق عند الأطفال؟

تتزين الشوارع، وتضيء المآذن بالألوان المبهجة، وتصدح المساجد في...

أكلات كانت من أبرز نجوم سفرة رمضان ثم اختفت في عام 2026.. ماذا حدث لها؟

تغيرت سفرة رمضان في مصر مع حلول عام 2026، فحلّت أطباق سريعة وخفيفة وتكاليفها أعلى أحيانًا مكان أطباق تقليدية ارتبطت بالبيت واللمة وصوت المسلسلات بعد الإفطار.

أوضحت خبيرة الاقتصاد المنزلي أن التغير في سفرة رمضان لا يتعلق بالطعام فقط، بل يعكس تحولات اجتماعية واقتصادية داخل الأسر المصرية، كما أن اختفاء بعض الأكلات لا يعني أنها لم تعد لذيذة، وإنما أسلوب الحياة أصبح أسرع والمرأة العاملة لم تعد لديها الوقت الكافي للوصفات التي تحتاج ساعات طويلة.

أصبح الكشك من طبق أساسي إلى ذكرى، غني ومشبع ويستلزم تحضيرًا مسبقًا وتجفيفًا ثم طهيًا طويلًا، وهذا لا يتناسب مع نمط الحياة الحديث الذي يميل إلى الحلول الجاهزة.

تراجعت البليلة الحادقة لصالح أطعمة الأرز والمكرونة، وتوضح الخبيرة أن الأجيال الجديدة لم تعد تفضل هذا النوع من الأطعمة التقليدية ويميلون أكثر إلى ما يرونه على مواقع التواصل.

انخفض حضور الرقاق باللبن كخيار اقتصادي، فارتبط الرقاق غالبًا باللحمة المفرومة في المناسبات ولم يعد يُنظر إليه كطبق مستقل.

تحولت الفتة البسيطة بدون لحوم فاخرة إلى طبق مناسبات يُحضَّر بلحوم مكلفة، ما يجعل البعض يتجنب تحضيرها يوميًا.

استُبدلت المهلبية التقليدية بأنواع حلوى أكثر تنوعًا مثل التشيز كيك والكنافة بنكهات متعددة بسبب المنافسة مع الحلويات العصرية.

لماذا اختفت أكلات زمان؟

تتلخص الأسباب الرئيسية في تغير نمط الحياة وزيادة خروج المرأة للعمل وانتشار الأطعمة الجاهزة وتأثير السوشيال ميديا في تشكيل الذوق العام وارتفاع أسعار بعض المكونات وميل الأجيال الجديدة للتجديد والتجربة.

هل يمكن إعادة إحياء أكلات زمان؟

ترى الخبيرة أن الحل يكمن في تطوير الوصفات دون فقدان الهوية، مثل تقديم الكشك في أكواب صغيرة كطبق جانبي، وإعداد المهلبية بنكهات جديدة، وإعادة تقديم البليلة بشكل مبتكر.

تبقى سفرة رمضان ذاكرة وهوية، وإذا اختفت بعض الأكلات فالمسؤولية علينا في إعادة تقديمها للأجيال الجديدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على