ذات صلة

اخبار متفرقة

احذر، فقلة النوم تؤدي إلى زيادة الوزن بهذه الطريقة.

يزيد التوتر من إفراز الكورتيزول في الجسم، مما يرفع...

لماذا يعاني البعض من خفقان القلب بعد تناول التمر؟

ابدأ بإفطارك بتناول التمر كخيار سريع للطاقة بعد ساعات...

خضروات بسيطة تمنع التهاب المرارة في رمضان، فلا تغفلي عنها على سفرتك

لماذا تزداد مشكلات المرارة في رمضان يتغير توازن الجهاز الهضمي...

اليوم العالمي للسمنة 2026: تصيب ثلث النساء وربع الرجال في إقليم شرق المتوسط

توضح منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط أن...

النقرس، وهو نوع من التهاب المفاصل يسبب الألم، يجب شرب الماء لتجنّبه.

ارتفاع النقرس في الولايات المتحدة وعوامل الخطر تشير التقارير إلى...

اليوم العالمي للسمنة: أسباب زيادة الوزن وطرق العلاج والوقاية

يحتفل العالم في الرابع من مارس باليوم العالمي للسمنة للتوعية بمخاطرها على الصحة العامة وجودة الحياة. تعتبر السمنة زيادة مفرطة في نسبة الدهون في الجسم وهي مرض مزمن ومعقد يؤثر في الصحة العامة ويشمل ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يبلغ 30 أو أكثر كمعيار شائع لتشخيص السمنة لدى البالغين، وترتبط مخاطرها ليس فقط بزيادة الوزن بل بارتفاع احتمال الإصابة بأمراض خطيرة تؤثر في معظم أجهزة الجسم.

ما هي السمنة؟

السمنة ليست مجرد مسألة مظهر أو وزن زائد، بل هي مرض طويل الأمد ينتج عن تراكم الدهون بصورة تفوق حاجة الجسم، وقد تؤثر في الثقة بالنفس والصحة النفسية إلى جانب التأثيرات الجسدية. وتؤكد الإحصاءات العالمية انتشاراً واسعاً يجعلها أحد أبرز تحديات الصحة العامة في العصر الحديث.

تصنيفات السمنة

يعتمد الأطباء عادة على مؤشر كتلة الجسم (BMI) لتقييم درجة السمنة، وهو مقياس يحسب بقسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر. وتُقسم السمنة عادة إلى الدرجة الأولى من 30 إلى أقل من 35 كجم/م²، والدرجة الثانية من 35 إلى أقل من 40 كجم/م²، والدرجة الثالثة 40 كجم/م² فأكثر. وعلى الرغم من شيوع اعتماد هذا المقياس، فإنه لا يحدد بدقة توزيع الدهون أو المخاطر الصحية الفردية.

محيط الخصر كمؤشر خطر

تراكم الدهون في منطقة البطن يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري؛ ويُعد محيط الخصر عامل خطر إذا تجاوز 88 سم لدى النساء و102 سم لدى الرجال.

أسباب السمنة

تحدث السمنة عندما يستهلك الشخص سعرات حرارية أكثر مما يحرقه الجسم، وتكون الأسباب غالباً متعددة ومتشابكة، وتشمل النظام الغذائي غير الصحي المليء بالأطعمة فائقة المعالجة والسكريات والدهون المشبعة، وقلة النشاط البدني، وقلة النوم إذ يؤثر النوم أقل من 7 ساعات في هرمونات الشهية، والتوتر المزمن الذي يزيد إفراز هرمون الكورتيزول ويعزز الرغبة في تناول الأطعمة الدسمة. كما تلعب العوامل الوراثية دوراً في مدى الشهية وتخزين الدهون، إضافة إلى تأثير الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والستيرويدات وأدوية السكر ومضادات الصرع، ومشكلات صحية كامنة مثل متلازمة التمثيل الغذائي ومتلازمة تكيس المبايض. وتساهم العوامل النفسية مثل القلق والاكتئاب في دفع نحو تناول الطعام العاطفي.

طرق علاج السمنة وإنقاص الوزن

يتطلب العلاج خطة متكاملة تشمل تعديل النظام الغذائي، وزيادة النشاط البدني، والدعم النفسي والسلوكي، واستخدام الأدوية الموصوفة عند الحاجة، وتتوفر الجراحة في الحالات المتقدمة. ويظل الالتزام طويل الأمد بالتغييرات الصحية حجر الأساس للنجاح.

الوقاية من السمنة

للوقاية من السمنة ينبغي اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام، والنوم الكافي، وإدارة التوتر، وتقليل الجلوس لفترات طويلة. وتعد السمنة مرضاً قابلاً للعلاج والتحكم، ويمكن البدء بخطوات صغيرة ومستدامة أن يحسن الصحة ونوعية الحياة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على