عاد جهاز iPod إلى الواجهة بشكل هادئ، حيث يعيد المستخدمون اكتشاف مشغل الموسيقى الخالي من المشتتات، فبدلاً من تطبيقات البث المباشر، يتجه الكثيرون إلى الأجهزة القديمة للحصول على تجربة استماع مركزة.
وقد يتوقف الإنتاج منذ سنوات، لكنه يعود بتجربة اكتشاف من المستخدمين أنفسهم. وفي رد على مقال نشرته نيويورك تايمز حول عودة الشباب إلى iPod، كتب توني فاديل على منصة X: “عاد iPod! لم يختفِ أبدًا، ليس لأن آبل أطلقت إصدارًا جديدًا، بل لأن الناس يخرجه من أدراجه ويشاركه مع أطفالهم أو إخوتهم”، ما يشير إلى أن الاهتمام المتجدد جاء من المستخدمين وليس من الشركة.
سبب عودة المستخدمين لـ IPOD
وأوضح السبب في استمرار جاذبية الجهاز بأن لا إشعارات ولا تحديثات ولا خوارزميات تحدد ما يجب أن تسمعه، بل iPod هو ألف أغنية في جيبك، مهمة واحدة أنجزت على أكمل وجه. وأضاف أن الدرس ليس في الجهاز نفسه بل في أهمية التركيز وتذكر سبب شعبيته القديمة.
يوضح التقرير أن المراهقين وطلاب الجامعات ما زالوا يستخدمون أجهزة iPod، وأن العديد من المستخدمين الأصغر سنًا يختارون طرازات Nano وClassic، حيث يحب البعض التصميم والألوان، بينما يرى آخرون أن للجهاز هدفًا واحدًا فقط: تشغيل الموسيقى.



