ذات صلة

اخبار متفرقة

ثلاث طرق فعالة للحد من شراهة تناول الحلويات في رمضان

يعاني الكثيرون خلال شهر رمضان من شكاوى شائعة تتمثل...

في يومها العالمي.. مخاطر غير متوقعة للسمنة على الصحة

يحتفي العالم يوم 4 مارس باليوم العالمي للوقاية من...

ياسمين صبري تستعرض رشاقتها بملابس رياضية

أطلت ياسمين صبري عبر خاصية ستوري حسابها الشخصي على...

لماذا الرجال أكثر عرضة للإصابة بحصوات الكلى، وما سُبل الوقاية منها؟

تزداد مخاطر الإصابة بحصوات الكلى لدى الرجال مقارنةً بالنساء،...

ليس بالضرورة أن تكون الحساسية سبباً للاحمرار العيون: 10 أسباب مرضية

احمرار العين: الأسباب والعلاج المحتمل يرتبط احمرار العين المستمر بأسباب...

ليس بالضرورة أن تكون الحساسية هي السبب: 10 أسباب مرضية لاحمرار العيون

يسبّب احمرار العين تمدد الأوعية الدموية السطحية بسبب التهيّج أو الالتهاب، وهو ليس مرضًا بحد ذاته، بل عرض قد يكون عابرًا أو إشارة إلى مشكلة أعمق داخل أنسجة العين. فهم السبب بدقة يفرق بين الاكتفاء بإجراءات منزلية بسيطة والتوجّه العاجل إلى الطبيب لتفادي مضاعفات قد تؤثر على البصر.

الجفاف والدموع

يحدث جفاف الدموع نتيجة نقص إفرازها أو تبخرها بسرعة، ما يؤدي إلى احتكاك مباشر بين الجفن وسطح العين. فيظهر الاحمرار مع شعور حرقان ورمل وتشوش مؤقت في الرؤية، وتزداد الأعراض مع التعرض الطويل للشاشات أو في أجواء جافة. المعالجة تبدأ بترطيب العين باستخدام قطرات الدموع الاصطنائية، وتنظيم فترات استخدام الأجهزة، وتحسين رطوبة المكان.

الحساسية الموسمية

التعرّض لمسببات مثل حبوب اللقاح والغبار وبر الحيوانات قد يثير استجابة مناعية موضعية، وتؤدي إلى حكة شديدة ودموع غزيرة وانتفاخ الجفون. العلاج يعتمد على تجنّب المهيّجات واستخدام قطرات مضادّة لمستقبلات الهيستامين عند الحاجة.

التهابات الملتحمة

الملتحمة غشاء رقيق يغطي بياض العين، وأي التهاب فيه يُظهر العين بلون أحمر واضح. السبب قد يكون فيروسيًا، بكتيريًا، أو تحسّسيًا. العدوى الفيروسية غالباً ما تتحسن مع الرعاية الداعمة، بينما البكتيرية قد تتطلب مضادًا حيويًا موضعيًا يحدده الطبيب. الشكل التحسّسي يعالج بإزالة العامل المسبّب واستخدام أدوية مضادة للحساسية.

التهاب حواف الجفون

انسداد الغدد الدهنية عند جذور الرموش يسبب تورمًا واحمرارًا وقشورًا مزعجة. النظافة اليومية للجفون، والكمادات الدافئة، وتنظيم العناية الجلدية عناصر أساسية للسيطرة على الحالة.

نزف سطحي تحت الملتحمة

ظهور بقعة حمراء زاهية دون ألم أو تغير في الرؤية ينتج عن تمزّق وعاء دموي دقيق بسبب سعال شديد أو فرك قوي. غالباً يختفي تلقائياً خلال أسبوعين دون تدخل.

الزرق الحاد

ارتفاع مفاجئ في ضغط العين يمثل حالة إسعافية. يترافق مع ألم شديد، غثيان، صداع، وهالات حول مصادر الضوء. التأخر في العلاج قد يسبب ضررًا دائمًا بالعصب البصري، لذا يلزم التوجه الفوري للطوارئ.

العدسات اللاصقة

الاستخدام المفرط أو النوم بها أو تنظيفها بطريقة غير صحيحة يهيّئ لالتهاب وتهيج قد يتطور إلى عدوى. إراحة العين وتعقيم العدسات والالتزام بمدة الاستخدام الموصى بها يحمي من المضاعفات.

إجهاد النظر وقلة النوم

السهر الطويل أو التركيز المستمر أمام الشاشات يوسع الأوعية الدموية الدقيقة في العين، ما يجعلها تشعر بثقل وجفاف خفيف. تطبيق قاعدة 20-20-20 يمنح العين استراحة دورية تقلّل الاحتقان.

مهيّجات البيئة

الدخان، الكلور في المسابح، التلوث، والهواء الجاف جميعها عوامل تثير الاحمرار المؤقت. غسل العين بمحلول معقم أو دموع صناعية يخفّف الأعراض.

متى يصبح الاحمرار مقلقاً؟

إذا كان الألم شديدًا، أو تراجعت الإبصار، أو ظهرت حساسية قوية للضوء، أو كانت الإفرازات كثيفة، أو استمر الاحمرار لأكثر من أسبوع، فهذه مؤشرات تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلاً.

خطوات وقائية

تجنّب فرك العين، الحفاظ على الترطيب العام للجسم، أخذ فواصل من الشاشات، غسل اليدين قبل لمس العين، وارتداء نظارات واقية في البيئات المغبرة جميعها ممارسات تقلّل احتمال التهيّج.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على