الاستخدام العسكري لتقنية كلود
تستخدم القوات الأمريكية تقنية كلود من Anthropic لدعم عملياتها العسكرية حول العالم، حيث تقود CENTCOM في الشرق الأوسط استخدامها من أجل تحليل المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف الحيوية وإجراء محاكاة ميدانية لتوقع تحركات إيران المضادة.
التداعيات السياسية والتطورات التنظيمية
أشارت تقارير سابقة إلى أن البنتاجون استخدم النظام ذاته خلال عملية احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ورغم التوجيه الرئاسي بوقف استخدام كلود، أوضح مسؤولو الدفاع أن الإنهاء الكامل للاعتماد على هذه الأنظمة قد يستغرق ستة أشهر بسبب اندماجها العميق في سير العمل العسكري.
وتبرز المفارقة حين وصف ترامب الشركة بأنها “خطر على الأمن القومي” بينما تستمر إلى الآن عمليات الاعتماد على تقنيتها داخل دوائر صنع القرار العسكري.
ورفض داريو أمودي، الرئيس التنفيذي للشركة، إزالة ضمانات السلامة التي تمنع استخدام كلود في أنظمة الأسلحة المستقلة أو المراقبة الجماعية، ورداً على ذلك طلب وزير الدفاع وصولاً غير مقيد إلى التقنية ووصف الرفض بأنه متغطرس وخطير.
أصدر ترامب أوامره لجميع الوكالات الاتحادية بوقف استخدام كلود فوراً، مستعيناً بسلطات الطوارئ بموجب قانون الإنتاج الدفاعي.
هذا القرار أثّر في أوساط وادي السيليكون، حيث سارعت الشركات المنافسة إلى ملء الفراغ، فأعلنت OpenAI عن صفقة جديدة مع البنتاجون للحفاظ على حدود السلامة، وتشي تقارير بأن جروك المملوك لإيلون ماسك جاهز للاندماج في المجال العسكري.
وسط هذه التطورات، يظل السؤال: هل ستضبط الضوابط السلامة أم ستتسع التقنية لتصبح لاعباً رئيسياً في ساحة الحرب؟



