أجواء رمضان الروحانية وتجمعات العائلة
يتزين هذا الشهر بأجوائه الروحانية وتلتف العائلة حول مائدة واحدة لتبادل لحظات دافئة لا تُنسى.
ينبغي مراعاة احتياجات الأطفال الصائمين أثناء النهار الدراسي، خاصة حين تكون ساعات الصيام طويلة وتزداد الحاجة للطاقة والتركيز.
سفرة رمضان الصحية على مائدة الإفطار
ابدأ وجبة الإفطار بتعويض السوائل بشكل صحي من خلال التمر مع الماء أو الحليب، لما له من دور في رفع مستوى الطاقة بسرعة وبشكل متوازن.
اختَروا مصادر بروتين مثل الدجاج أو اللحم أو السمك أو البقوليات، فهذه الأطعمة تساعد على بناء العضلات وتعزيز الشعور بالشبع.
أدخلوا طبق خضار مطهية أو سلطة طازجة لتزويد الجسم بالفيتامينات والألياف الضرورية للهضم السليم.
احرصوا على توفير مصدر معتدل من الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز أو الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، لأنها تمنح طاقة مستقرة دون ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم.
تجنبوا الإفراط في الأطعمة المقلية أو الدهنية كي لا تشعروا بالخمول بعد الإفطار.
وجبة خفيفة صحية بين الإفطار والسحور
احرصوا على تقديم وجبة خفيفة بين الإفطار والسحور دون إرهاق المعدة.
احرصوا على الفواكه الطازجة أو طبق من سلطة الفواكه لإمداد الجسم بالفيتامينات والسوائل الطبيعية.
اجعلوا الزبادي خيارًا مثاليًا لدعم صحة الجهاز الهضمي، خاصة إذا أضيفت إليه قطع من الفاكهة أو القليل من المكسرات.
قدموا حفنة من المكسرات غير المملحة أو كوبًا من الحليب لما تحتويانه من عناصر غذائية مهمة تدعم النمو والنشاط.
أطعمة ضرورية على مائدة السحور
احرصوا في وجبة السحور على مصدر بروتين مثل البيض أو الجبن أو الفول، فهذه الأطعمة تساعد على الإحساس بالشبع لفترة أطول.
اختروا خبز الحبوب الكاملة أو الشوفان لكونهما غنيين بالألياف التي تبطئ عملية الهضم وتحافظ على استقرار مستوى الطاقة.
احرصوا على تناول كمية كافية من الماء، إلى جانب إضافة ثمرة فاكهة أو خضروات طازجة لتوفير السوائل والمعادن الضرورية.
تجنبوا الأطعمة المالحة أو الغنية بالسكريات في السحور لأنها تزيد الشعور بالعطش خلال النهار.



