ذات صلة

اخبار متفرقة

جدل في واشنطن حول استخدام الولايات المتحدة لـ«كلود» في ضربة إيران رغم حظر ترامب

اعتمدت قيادات عسكرية أمريكية حول العالم، وعلى رأسها القيادة...

جوجل تكشف عن نظارات ذكية وتطبيقات للذكاء الاصطناعي وروبوتات خلال مؤتمر MWC

استعرضت جوجل في برشلونة حضورها القوي عبر ممر Android،...

هل كثرة التجشؤ علامة على الإصابة بالسرطان؟ أعراض تحذيرية

ينشأ التجشؤ عندما يتراكم الهواء الزائد في المعدة ثم...

ما فوائد الليمون في تحسين امتصاص الحديد وتعزيز المناعة؟

يساعد الليمون في تحسين الصحة العامة من خلال تركيزه...

فوائد تناول الطماطم في السحور خلال رمضان: تعزيز الترطيب وتوفير الطاقة

لماذا تعد الطماطم مناسبة للسحور في رمضان؟ تُعد الطماطم خيارًا...

ما تأثير مكيف الهواء على حرارة الأرض؟.. دراسة تكشف المفاجأة

تقدير الطلب العالمي وتأثيره المناخي

تشير دراسة دولية إلى أن الاستخدام المتزايد لمكيفات الهواء قد يضيف حتى 0.07 درجة مئوية إلى الاحترار العالمي بحلول عام 2050، وتبرز المفارقة أن التقنية التي تساعد الناس على مواجهة موجات الحر المتزايدة أصبحت مساهمًا مباشرًا في تفاقم الأزمة المناخية.

تبين النتائج أن الطلب العالمي على أجهزة التكييف سيتزايد بوتيرة سريعة، حيث يتوقع أن يرتفع الطلب بنحو 25 في المئة بحلول منتصف القرن مقارنةً بعام 2010، مع ظهور السيناريوهات الأكثر تطرفًا ارتفاعًا أكبر.

يتوقع أن يصل عدد أجهزة التكييف العاملة إلى نحو 2.3 مليار جهاز بحلول 2050، وقد يتجاوز 3 مليارات في السيناريو الأسوأ، ما يؤدي إلى زيادة كبيرة في استهلاك الكهرباء، ففي السيناريو الأساسي قد تستهلك الأجهزة ما بين 4000 و5000 تيراوات ساعة سنويًا، ويمكن أن يصل الاستهلاك إلى 12000 تيراوات ساعة في حال ارتفاع الانبعاثات.

مصادر الضغط المناخي وتبعاته

ينبع الضغط المناخي من مصدرين رئيسيين: الأول انبعاثات الكهرباء الناتجة عن احتراق الفحم والنفط والغاز، والثاني تسرب الغازات المبردة من أجهزة التكييف التي تخزن الحرارة.

قد ينتج عن استخدام مكيفات الهواء بين 2010 و2050 نحو 113 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون في السيناريو المتوسط، وقد يصل إلى 180 مليار طن في حال الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري، وهو ما يرفع الحرارة إلى نحو 0.07 درجة مئوية بحلول 2050.

العوامل الدافعة والخيارات الممكنة

يظهر أن الدخل وليس الحرارة هو المحرك الأساسي وراء هذه الزيادة، فمع تحسن مستويات المعيشة وتوسع المساحات وتزايد العمران يزداد الطلب على أجهزة التكييف وتزداد استهلاك الكهرباء، في حين كان التأثير المباشر لتغير المناخ محدودًا نسبيًا.

تشير الدراسة إلى وجود فجوة عالمية وخيارات صعبة، إذ تعيش المناطق الأكثر حرارة في العالم ضمن دول منخفضة الدخل وتملك وصولًا محدودًا إلى أجهزة التكييف، وإذا ارتفع دخل هذه المناطق إلى مستويات الدول المتقدمة فقد يزداد عدد الأجهزة بمئات الملايين، مما يفاقم الانبعاثات ويعمق الاحترار.

تدعو النتائج إلى تبني حلول مثل التحول إلى مصادر طاقة منخفضة الكربون وتطوير تقنيات أكثر كفاءة واستخدام مبردات آمنة ذات أثر مناخي أقل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على