ذات صلة

اخبار متفرقة

جوجل تُحدث تطبيق Find Hub لتسهيل العثور على الأمتعة المفقودة بالمطارات

أعلنت جوجل عن تحديث جديد لتطبيق Find Hub يهدف...

كيف تستخدم روبوتات الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات صحية؟

تطرح نسخة جديدة من ChatGPT Health في يناير، وتستطيع...

خرائط جوجل تتبنى مظهرًا جديدًا على Android وiOS

تحديث بصري لأيقونة خرائط جوجل أطلق جوجل تحديثاً بصرياً جديداً...

جوجل تُطلق تحديثاً لتطبيق Find Hub لتسهيل العثور على الأمتعة المفقودة بالمطارات

ميزة مشاركة موقع الأمتعة أعلنت جوجل عن تحديث يهدف إلى...

كيف يمكن لروبوتات الذكاء الاصطناعي أن تساعدك في الحصول على معلومات صحية؟

أطلقت OpenAI نسخة جديدة من روبوت الدردشة المخصص للصحة...

تجنب الغلطة الشهيرة المرتبطة بمسلسل توابع.. إزاي تحمي أولادك بعد الانفصال؟

تشهد الحلقة 13 من مسلسل توابع، الذي يُعرض على شبكة قنوات المتحدة للخدمات الإعلامية، مواجهة عاطفية جريئة تسلط الضوء على تداعيات الانفصال والصراعات الأسرية وتأثيرها المباشر على الأبناء، ضمن إطار رمضان 2026.

يتبادل المشهد بين شهيرة التي تؤديها ريهام حجاج وابنتها، حين تحاول الأخيرة مغادرة منزل إخلاص التي تؤديها أنوشكا والانتقال معها إلى بيتها الجديد، لكن الابنة تقاوم وتعلن تمسكها بحياتها ومدرستها، وترفض أن تُفصح عن كونها ابنة شهيرة خطاب، مما يدفع الأم إلى صفعها في لحظة انفعال.

في المقابل تتدخل إخلاص بحكمة، وتنصح شهيرة ألا تكرر أخطاء الماضي وألا تدفع ابنتها ثمن صراعات الكبار، وتؤكد أن حماية الأبناء في هذه المرحلة تستلزم مسؤولية مشتركة بين الأبوين.

كيف نحمي الأطفال نفسيًا بعد الانفصال؟

يطرح هذا السياق نقاشًا حول تداعيات الانفصال على الأبناء وكيفية عبوره بسلاسة في إطار رمضان 2026 وتوافر الدعم الأسري المناسب.

تؤكد استشارية الأسرة وباحثة الصحة النفسية ريهام عبد الرحمن أن الانفصال ليس نهاية الحكاية بل بداية فصل أكثر وعيًا ومسؤولية، وتشدد على أن السؤال الأهم يبقى كيف نعبر بهذه المرحلة دون أن نخلف أثرًا عاطفيًا سلبيًا على الطفل.

توضح أن الانفصال قد ينههي علاقة زوجية، لكنه لا ينهي دور الأبوة والأمومة، وهنا تبدأ المهمة الأصعب: حماية نفسية الطفل من تبعات القرار.

لا تجعلوا الطفل ساحة صراع

لا يجوز أن يصبح الطفل وسيطًا للنزاع أو طرفًا في خلافات الوالدين؛ فإيصال الكلام عبره أو دفعه لاختيار أحدهما يزرع داخله انقسامًا عاطفيًا قد يستمر سنوات، وتبقى آلية التواصل المباشر بين الأبوين بعيدًا عن الطفل خطوة أساسية لحمايته.

طمأنة مستمرة وليست عابرة

يحتاج الطفل إلى سماع رسالة واضحة بأن الانفصال ليس بسبب وجوده، وتكرر هذه الطمأنة عبر الالتزام بمواعيد الحياة اليومية وروتين الأسرة والحضور العاطفي الحقيقي، وليس بالكلام وحده فقط.

تجنبوا تشويه صورة الطرف الآخر

قد يسعى أحد الطرفين إلى كشف “الحقيقة” بطريقة تسيء إلى الآخر، لكن ذلك يضع الطفل في صراع ولاء بين والديه ويجعله يرى نفسه مُدانًا بأي صورة من الصور.

الروتين أمان

بعد الانفصال تتغير أمور كثيرة، لذا يبقى الحفاظ على الروتين اليومي من مواعيد النوم إلى المدرسة والأنشطة صمام أمان نفسي يمنح الطفل شعورًا بالاستقرار في ظل التغيرات.

مراقبة التغيرات السلوكية

التراجع الدراسي، العدوانية، الانسحاب أو الصمت المبالغ فيه هي إشارات تستدعي الانتباه المبكر، والدعم النفسي ليس رفاهية بل استثمار طويل الأمد في استقرار الطفل.

وتؤكد الاستشارية أن الانفصال في حد ذاته لا يدمر الأطفال، لكن الصراع المستمر بين الوالدين هو ما يترك الندوب، وعندما ينجح الوالدان في الفصل بين خلافاتهم ودورهما كأبوين يمكن أن يتحول الانفصال من صدمة إلى تجربة تعزز النضج والمرونة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على