ذات صلة

اخبار متفرقة

7 أسرار لتعزيز نومك فى رمضان.. من أبرزها تثبيت موعد النوم

حدد موعدًا ثابتًا للنوم يوميًا، فالتزام الذهاب إلى الفراش...

مسلسل كان ياما كان.. 6 أساليب هادئة لوضع حدود مع الحماة كثيرة التدخل

طرح المسلسل لقضية الحدود في الحياة الزوجية يطرح العمل قضية...

تطور درامي في مسلسل اتنين غيرنا.. إرشادات نفسية لحماية نفسك من شخص توكسيك

قصة مسلسل اتنين غيرنا تدور الأحداث حول رجل وامرأة من...

صحتك بالدنيا.. تعرف كيف تتخلص من الانتفاخ بعد وجبة الفطار وتقلل من السكريات؟

حيلة بسيطة تمنعك من الإفراط فى تناول السكريات ابدأ بتقليل...

منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات جديدة لتشخيص مرض السل من خلال مسحة اللسان

أصدرت منظمة الصحة العالمية أولى توصياتها بشأن اختبارات حديثة لتشخيص مرض السل، وتبيّن أهمية عينات مسحة اللسان كطريقة جمع سهلة لتبسيط وتوسيع نطاق الفحوصات، إضافة إلى اعتماد استراتيجية تجميع عينات البلغم لتوفير التكاليف وتحسين كفاءة اختبارات السل والسل المقاوم للأدوية.

تشخيص السل من خلال مسحة اللسان

تمثل مسحات اللسان ثورة في جمع العينات، خاصة للأطفال والمرضى، إذ هي عملية غير مؤلمة وبسيطة وأكثر أماناً للطاقم الطبي، وتُعد أكثر دقة، حيث يتم الاعتماد على اختبارات قريبة من نقطة الرعاية (NPOC)، وهي فحوصات جزيئية دقيقة يمكن إجراؤها في المراكز الصحية الصغيرة والقرى دون الحاجة لمختبرات مركزية كبيرة، مما يسرع من بدء العلاج.

استراتيجية تجميع العينات (Pooling)

تعتمد استراتيجية التجميع على فحص عينات عدة أشخاص في اختبار واحد؛ إذا كانت النتيجة سلبية يتم استبعاد الجميع دفعة واحدة، وإذا كانت إيجابية يتم فحص كل عينة على حدة، وتساهم هذه الطريقة في توفير الموارد وزيادة عدد المفحوصين يومياً.

استكمال الجهود وتشخيص السل في 2026

يمثل هدف منظمة الصحة العالمية في الوصول إلى التشخيص والعلاج، حيث تم تحقيق تعافٍ كبير في الخدمات بعد جائحة كورونا، وتعمل المنظمة على سد الفجوة العالمية في التشخيص الجديد، مع وجود مرضى دون تشخيص.

أهمية معالجة عدوى السل

لا يزال مرض السل السبب الرئيسي للوفيات الناتجة عن الأمراض المعدية في العالم، فهناك من بين 10.8 مليون حالة جديدة مقدّرة في عام 2023 توفي 1.25 مليون شخص، ويعد السل الدماغي يصيب ربع سكان العالم، ويعد التعرف على السل الدماغي وتشخيصه وتوفير العلاج في هذه المرحلة أمراً أساسياً لمنع تطوره إلى مرض السل والمساهمة في مكافحة المرض على مستوى العالم.

في عام 2014 أطلقت منظمة الصحة العالمية استراتيجية القضاء على السل، بأهداف طموحة تتمثل في خفض معدل الإصابة بالسل بنسبة 90% والوفيات المرتبطة به بنسبة 95% بحلول عام 2035، مقارنةً بعام 2015، ويعد معالجة العدوى المرتبطة بالسل إجراءً أساسياً لتحقيق هذه الأهداف.

وضع إسبانيا وأعباء الوقاية

في إسبانيا، انخفضت حالات السل تدريجيًا إلى 10 حالات لكل 100,000 نسمة، مما جعلها ضمن الدول ذات معدل إصابة منخفض، ومع ذلك يبقى عبء العدوى المرتبطة بالسل كبيراً، ويثبت العلاج الوقائي للسل في المجتمعات المعرضة لخطر الإصابة فاعليته الاقتصادية في خفض معدل الإصابة، مع أن الوقاية قد تترافق مع آثار جانبية وتكاليف باهظة، لذا يجب تحديد الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بدقة لضمان تفوق الفوائد على الآثار الجانبية والتكاليف.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على