يشهد العالم خسوفًا كليًا للقمر هو آخر خسوف من نوعه حتى أواخر عام 2028، مما يجعله حدثًا استثنائيًا. أثناء الخسوف، تمر الأرض مباشرة بين الشمس والقمر، مُلقيةً بظلها على سطح القمر، وسيكتسب القمر لونًا أحمرًا نحاسيًا نتيجةً للضوء الذي يمر عبر الغلاف الجوي للأرض ويُصفّى قبل وصوله إلى سطح القمر.
موعد الخسوف ومواقع الرصد
سيشاهد مراقبو السماء في شرق آسيا وأستراليا القمر يدخل ظل الأرض مساء 3 مارس، حيث سيُحجب القمر البدر جزئيًا عند شروقه في اليابان ونيوزيلندا ومعظم أستراليا، أما في آسيا الوسطى فسيُشاهد خسوف جزئي عند غروب القمر.
وفي الولايات المتحدة وكندا وأمريكا الوسطى، سيُرى الخسوف خلال ساعات فجر 3 مارس مع غروب القمر في الغرب، ولن تشهد أقصى غرب أمريكا الجنوبية إلا نهاية الخسوف مع غروب القمر، بينما لن تشهد معظم أوروبا وأفريقيا الخسوف على الإطلاق.
لماذا يتحول القمر إلى الأحمر الدموي
يحدث الخسوف القمري فقط عندما يكون القمر في طور البدر، حين تحجب الأرض الشمس وتدخل في ظلها. أثناء الخسوف الكلي، يظهر القمر بلون أحمر دموي داكن بسبب انكسار الضوء المار عبر الغلاف الجوي للأرض وتشتته، فالألوان الزرقاء تُشتت ويبقى اللون الأحمر ليضيء القمر.
كان العالم القديم يرى في القمر الأحمر نذير شؤم، لكن العلم الحديث فسر الظاهرة بأنها تأثير فلكي يمكن ملاحظته بالعين المجردة دون معدات خاصة.



