ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب الدوخة أثناء الصيام ومتى تعتبر علامة خطر

أسباب الدوخة أثناء الصيام تصيب الدوخة أثناء الصيام أحيانًا وتستدعي...

حكة الجلد: 4 علاجات طبيعية سهلة

تُعَدّ الحكة من أكثر مشاكل الجلد شيوعاً حول العالم،...

7 أسرار لتحسين جودة نومك في رمضان.. من أبرزها تثبيت مواعيد النوم

اضبط موعدًا ثابتًا للنوم بالذهاب إلى الفراش في التوقيت...

سحور 14 رمضان.. طريقة إعداد سندوتش جبن حلومي بالخضار

يبحث الصائمون عن وجبة سحور متكاملة تمنح الجسم الطاقة...

صحتك بالدنيا.. كيف تتخلص من الانتفاخ بعد وجبة الإفطار وكيف تقلل من السكريات؟

ابدأ بتقليل الإفراط في تناول السكريات باعتماد حيلة بسيطة...

منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات جديدة لتشخيص مرض السل باستخدام مسحة اللسان

تعلن منظمة الصحة العالمية لأول مرة توصيات بشأن اختبارات جديدة لتشخيص مرض السل.

تشير إلى مسحات اللسان كعينات سهلة الجمع لتبسيط وتوسيع نطاق الوصول إلى الفحوصات، بالإضافة إلى استراتيجية تجميع العينات الموفرة للتكاليف لزيادة كفاءة اختبارات السل والسل المقاوم للأدوية.

تُعد مسحات اللسان ثورة في جمع العينات خاصة للأطفال والمرضى، وتُعتبر غير مؤلمة وبسيطة وأكثر أماناً للطاقم الطبي، وتستند إلى اختبارات قريبة من نقطة الرعاية (NPOC)، وهي فحوصات جزيئية دقيقة يمكن إجراؤها في مراكز صحية صغيرة وقُرى دون الحاجة إلى مختبرات مركزية كبيرة، مما يسهّل بدء العلاج.

تشير إلى أن استراتيجية تجميع العينات (Pooling) تعتمد على فحص عينات عدة أشخاص في اختبار واحد، فإذا كانت النتيجة سلبية يتم استبعاد الجميع دفعة واحدة، وإذا كانت إيجابية يتم فحص كل عينة على حدة، وتساهم هذه الطريقة في توفير الموارد وزيادة عدد المفحوصين يومياً.

تسهم هذه الجهود في تعزيز الوصول إلى التشخيص والعلاج وتحقيق أهداف الوصول إلى التشخيص والعلاج بحلول 2026، مع تعافٍ ملحوظ للخدمات الصحية بعد جائحة كورونا.

يبقى وجود مرضى دون تشخيص في العالم واقعاً يتطلب سد الفجوة في التشخيص وتوفير العلاج بشكل أوسع.

أهمية معالجة عدوى السل

يبقى مرض السل السبب الرئيسي للوفاة الناجمة عن الأمراض المعدية في العالم، وتقدر المنظمة وجود 10.8 ملايين حالة جديدة في 2023 وتوفي نحو 1.25 مليون شخص، كما يشير إلى أن السل الدماغي يصيب ربع سكان العالم، ويعد التعرف على السل الدماغي وتشخيصه وتوفير العلاج في هذه المرحلة أمراً أساسياً لمنع تطوره.

أطلقت منظمة الصحة العالمية في عام 2014 استراتيجية القضاء على السل بأهداف طموحة تتمثل في خفض معدل الإصابة بالسل بنسبة 90% والوفيات المرتبطة به بنسبة 95% بحلول عام 2035، وتُعد معالجة العدوى المرتبطة بالسل إجراءً أساسياً لتحقيق هذه الأهداف.

في إسبانيا، انخفضت حالات السل تدريجيًا وتراجعت إلى نحو 10 حالات لكل 100 ألف نسمة، مما يجعلها من الدول ذات معدل إصابة منخفض، ومع ذلك يبقى عبء العدوى المرتبطة بالسل كبيراً، وتبيّن أن العلاج الوقائي فعال اقتصادياً في خفض معدل الإصابة.

يصحب العلاج الوقائي للسل آثار جانبية وتكاليف باهظة، لذا من الضروري تحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر بدقة لضمان أن تفوق فائدته مخاطره.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على