ذات صلة

اخبار متفرقة

من وحي مسلسل توابع.. كيف تدعم صديقك حين يتعرض لأزمة صعبة؟

تواجه شروق ضغوطاً نفسية حادة بعدما عجزت عن تدبير...

ما تعيدش الغلطة الشهيرة فى مسلسل توابع.. إزاى تحمى أولادك بعد الانفصال؟

يتناول مسلسل توابع المعروض على شبكة قنوات المتحدة للخدمات...

7 أسرار لتحسين جودة نومك في رمضان.. والأهم هو تثبيت الموعد

ابدأ بتنظيم نومك خلال رمضان من خلال تبني روتين...

كيفية إعداد طاجن البامية باللحم

طاجن البامية باللحمة تتكون المقادير من: بامية، لحم، بصل، ثوم،...

أطعمة غنية بالزنك تفوق اللوز.. دراسة تكشف عن الأفضل بينها

تكشف تقارير صحية أن اللوز، رغم احتوائه على الزنك،...

الصحة العالمية تصدر توصيات جديدة لتشخيص مرض السل باستخدام مسحة اللسان

تتبنى منظمة الصحة العالمية لأول مرة توصيات تخص اختبارات جديدة لتشخيص مرض السل، وتبرز مسحات اللسان كعينات سهلة الجمع لتبسيط وتوسيع نطاق الوصول إلى الفحوصات، مع اعتماد استراتيجية تجميع عينات البلغم كإجراء موفّر لتكاليف زيادة كفاءة اختبارات السل والسل المقاوم للأدوية.

تشخيص السل عبر مسحات اللسان والاستراتيجية المقترحة

تعد مسحات اللسان ثورة في جمع العينات، وخاصة للأطفال والمرضى، فهي عملية غير مؤلمة وبسيطة وأكثر أماناً للطاقم الطبي، كما أنها أقرب إلى مفهوم الاختبار قرب نقطة الرعاية، حيث يمكن إجراء فحوصات جزيئية دقيقة في المراكز الصحية القروية والصغيرة دون الحاجة إلى بنية مختبرية مركزية، وهو ما يسرع من البدء بالعلاج ويعزز وصول الخدمات إلى المجتمعات الريفية. تعتمد المسحات كطريقة جمع على عينات يمكن تحليلها بتقنيات حديثة قابلة للتطبيق في بيئات محدودة، ما يسهم في تسريع اتخاذ قرارات العلاج وتقليل التأخير في بدء العلاج.

استراتيجية تجميع العينات (Pooling) وفوائدها

تعتمد استراتيجية التجميع على فحص عينات عدة أشخاص في اختبار واحد، فإذا جاءت النتيجة سلبية يتم استبعاد الجميع دفعة واحدة، وإذا كانت النتيجة إيجابية يتم فحص كل عينة على حدة، وتساهم هذه الطريقة في توفير الموارد وزيادة عدد المفحوصين يومياً، ما يعزز كفاءة استخدام المختبرات ويقلل من الوقت اللازم للوصول إلى النتائج.

جهود مستمرة حتى 2026 في تشخيص وعلاج السل

يمثل الهدف العالمي الوصول إلى تشخيص فعال وعلاج متاح للجميع، حيث شهدت الخدمات الصحية تعافياً نسبياً بعد جائحة كورونا، وتستمر الجهود في تقليل الفجوات التي ما زالت تفصل بين المرضى ووسائل التشخيص الحديثة، بما يعزز فرص البدء بالعلاج مبكراً وتقليل انتشار المرض.

أهمية معالجة عدوى السل وأثرها العالمي

لا يزال السل سبباً رئيسياً للوفيات بين الأمراض المعدية عالمياً، فقد بلغ عدد الحالات الجديدة نحو 10.8 مليون حالة في عام 2023 وتوفي نحو 1.25 مليون شخص، كما يظهر أن السل الدماغي يمثل جزءاً من التحديات الصحية العالمية، مما يجعل التعرف المبكر عليه وتشخيصه وتوفير العلاج في هذه المرحلة أمراً أساسياً لمنع التطور إلى شكل أكثر خطورة من المرض.

هدف القضاء على السل وفق استراتيجيات عالمية

في 2014 أطلقت منظمة الصحة العالمية استراتيجية القضاء على السل بأهداف طموحة تقضي بخفض معدل الإصابة بالسل بنسبة 90% والوفيات المرتبطة به بنسبة 95% بحلول عام 2035 مقارنة بعام 2015، وتُعد معالجة العدوى المرتبطة بالسل إجراءً أساسياً لتحقيق هذه الأهداف وتخفيف العبء العالمي للمرض.

الوضع في إسبانيا وتكاليف الوقاية وآثارها

في إسبانيا انخفضت حالات السل تدريجياً إلى نحو 10 حالات لكل 100 ألف نسمة، مما يجعلها ضمن الدول ذات المعدل المنخفض، ومع ذلك يبقى عبء العدوى المرتبط بالسل كبيراً، وتبيّن أن العلاج الوقائي للسل في المجتمعات المعرضة للخطر فعّال من الناحية الاقتصادية في خفض معدل الإصابة، إلا أن للوقاية آثاراً جانبية وتكاليف محتملة، لذلك من الضروري تحديد الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بدقة لضمان تحقيق فوائد تفوق المخاطر وتوجيه الموارد بشكل أمثل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على