ذات صلة

اخبار متفرقة

حملة حذف جماعي لتطبيق ChatGPT احتجاجاً على التعاون العسكري

ارتفاع معدلات إلغاء تثبيت تطبيق ChatGPT في الولايات المتحدة شهدت...

المستخدمون ينتقلون من ChatGPT إلى Claude: الدليل الشامل لنقل المحادثات والملفات

شهدت Claude ارتفاعًا واضحًا في شعبيتها بين المستخدمين عقب...

أفضل مزيج غذائي من مكونين لدعم صحة دماغك وتعزيز الإدراك

تعزز خياراتك الغذائية صحة الدماغ وتدعم التركيز والذاكرة والوظائف...

فوائد الكركديه على مائدة الإفطار الرمضانية

يساهم الكركديه في ترطيب الجسم بعد ساعات الصيام، فهو...

مسلسل صحاب الأرض.. كيف تتغلب على مشاعر الفقد عقب حزن إياد نصار؟

يتجلّى المشهد الحاد في مسلسل صحاب الأرض حين ينهار...

أطعمة تخدع إحساسك بالجوع لعدة ساعات خلال رمضان

اختر السحور الذي يمدك بالشبع لساعات طويلة، فالمسألة ليست مجرد امتلاء المعدة بل تنظيم الإشارات الهرمونية التي تتحكم بالجوع وبمستوى السكر في الدم. فالجوع ليس مرتبطًا بفارغ المعدة فقط، بل يتحكم فيه هرمون الجريلين الذي يرسل إشارات الجوع إلى المخ، وهرمون اللبتين الذي يمنح إحساس الشبع. عند ارتفاع السكر في الدم بسرعة بعد تناول السكريات، يفرز الجسم الأنسولين بكميات كبيرة ثم ينخفض السكر فجأة، فنتعرّض للجوع والتعب مبكرًا. لذا فإن السر ليس في كمية الطعام بل في نوعيته وسرعة هضمه وتأثيره على مستوى السكر في الدم.

ليس المهم كم نأكل، بل كيفية الاختيار بين الأطعمة التي تبقى مدة أطول في المعدة وتؤثر في السكر بشكل متزن، وما إذا كانت تساعد على استقرار الطاقة خلال النهار. فتصميم السحور من حيث النوعية وعدم الإفراط في الكربوهيدرات السريعة يسهم في تقليل الرغبة بالإفراط والإبقاء على إحساس بالشبع لفترة ممتدة.

أطعمة تخدع إحساسك بالجوع لساعات في رمضان

الشوفان من أفضل الخيارات في السحور لكونه غنيًا بالألياف القابلة للذوبان وتحديدًا بيتا جلوكان التي تمتص الماء وتكوّن مادة هلامية داخل المعدة فتبطئ الهضم، وهذا البطء يمنح شعورًا بالشبع لفترة طويلة ويمنع تقلبات السكر. يمكن تناوله مع اللبن أو الزبادي مع إضافة بعض المكسرات لرفع القيمة الغذائية وتثبيت الشعور بالامتلاء.

البيض خيار بروتيني قوي يعزز الشبع بشكل واضح، فتناول بيضة أو اثنتين في السحور يحتاج وقتًا أطول للهضم مقارنة بالكربوهيدرات البسيطة، كما يحافظ على الكتلة العضلية ويعطي طاقة مستقرة طوال اليوم.

البقوليات مثل الفول والعدس والحمص تجمع بين البروتين النباتي والألياف، فتساهم في امتصاص بطيء وتستمر في إدامة الشعور بالشبع لساعات، وتضيف القليل من زيت الزيتون أو الطحينة دهونًا صحية تزيد الإحساس بالامتلاء مع مراعاة عدم الإفراط لتجنب الانتفاخ.

الزبادي اليوناني يحتوي على نسبة بروتين أعلى من الزبادي العادي، ما يجعله خيارًا مثاليًا للسحور، كما أن البكتيريا النافعة فيه تدعم صحة الأمعاء وهو أمر مهم لأن اضطرابات الهضم قد تزيد الإحساس بالجوع أثناء الصيام.

المكسرات كحصة صغيرة من اللوز أو الجوز تضيف دهونًا صحية وأليافًا تساعد في إبطاء الهضم وتمنح طاقة تدريجية، مع الانتباه لأن السعرات عالية، فالمعتدل هو الأفضل.

الخضروات والماء مثل الخيار والخس والطماطم تحتوي على ماء وألياف، فهي تملأ المعدة دون سعرات عالية وتعزز الإحساس بالامتلاء، كما أن شرب الماء تدريجيًا يساعد في تقليل الإحساس بالعطش الممزوج أحيانًا بالجوع.

أطعمة تعجل بالجوع

في المقابل، توجد أطعمة تسرّع عودة الجوع مثل الحلويات والخبز الأبيض والعصائر المحلاة والمخبوزات السكرية، فهي ترفع السكر بسرعة ثم تهبط مما يسبب تعبًا وجوعًا مبكرًا.

كيف تحضرين سحورًا مشبعًا؟

لتحقيق أفضل نتيجة اجمعي بين بروتين مثل البيض أو الزبادي أو البقوليات، وألياف من الشوفان أو من خبز حبوب كاملة، ودهون صحية من المكسرات أو زيت الزيتون، إضافة إلى كمية كافية من الماء. هذا التوازن يساعد على استقرار السكر وتوفير طاقة مستمرة طوال اليوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على