ذات صلة

اخبار متفرقة

حملة حذف جماعي لتطبيق ChatGPT احتجاجاً على التعاون العسكري

ارتفاع معدلات إلغاء تثبيت تطبيق ChatGPT في الولايات المتحدة شهدت...

المستخدمون ينتقلون من ChatGPT إلى Claude: الدليل الشامل لنقل المحادثات والملفات

شهدت Claude ارتفاعًا واضحًا في شعبيتها بين المستخدمين عقب...

أفضل مزيج غذائي من مكونين لدعم صحة دماغك وتعزيز الإدراك

تعزز خياراتك الغذائية صحة الدماغ وتدعم التركيز والذاكرة والوظائف...

فوائد الكركديه على مائدة الإفطار الرمضانية

يساهم الكركديه في ترطيب الجسم بعد ساعات الصيام، فهو...

مسلسل صحاب الأرض.. كيف تتغلب على مشاعر الفقد عقب حزن إياد نصار؟

يتجلّى المشهد الحاد في مسلسل صحاب الأرض حين ينهار...

الغذاء الصحي في سن الأربعين يحمي ذاكرتك وعقلك مع التقدم في العمر

أظهرت النتائج أن أنماط غذائية صحية متعددة ترتبط بانخفاض احتمالات التدهور المعرفي مع التقدم في العمر، خصوصًا عندما يلتزم الشخص بنمط غذائي يركّز على الخضراوات والأسماك والحبوب الكاملة ويقلل من اللحوم المصنّعة والمشروبات المحلاة.

دراسة طويلة الأمد وروابط التغذية بالوظائف المعرفية

اعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 150 ألف شخص بمتوسط عمر ابتدائي يقارب 44 عامًا، مع استبيانات دورية عن النظام الغذائي وتقييم كل أربع سنوات على مدى نحو ثلاثة عقود. جُمعت درجات الالتزام بستة أنماط غذائية صحية، منها نمط مستوحى من البحر المتوسط ونظام يهدف لضبط ضغط الدم، إضافة إلى مقاييس تقليل الالتهاب وتحسين استجابة الأنسولين، مع مراعاة البعد البيئي في بعض النماذج.

عند نهاية المتابعة، جرى تقييم التغيرات المعرفية بطريقتين: تقرير ذاتي عن تدهور الذاكرة أو التركيز أو الوظائف التنفيذية، واختبارات معرفية معيارية عبر الهاتف لعينة من كبار السن فوق 70 عامًا دون سكتة دماغية.

أظهرت التحليلات أن الأنماط الصحية الستة ارتبطت بانخفاض الخطر الذاتي للتدهور المعرفي، وبالقياسات الموضوعية ارتبطت معظم الأنماط بتحسن في الاختبارات الإدراكية، مع أن بعض المؤشرات النباتية أو البيئية لم تُظهر قوة الارتباط نفسها. وكانت العلاقة الأقوى عند من التزموا بأنماط غذائية صحية بين 45 و54 عامًا، مع زيادة استهلاك الأسماك والخضراوات مقابل تقليل اللحوم المصنعة والمقلية والمشروبات السكرية.

ومن بين الأنماط، ظهر النظام الغذائي المخصص لضبط ضغط الدم كارتباط ثابت وقوي بمؤشرات الصحة المعرفية، ويعتمد على تقليل الملح وزيادة المصادر الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف لدعم صحة الأوعية الدموية وتدفق الدم إلى الدماغ.

تؤكد الروابط أن صحة الشرايين التي تغذي القلب تعكس صحة الشرايين الدقيقة المغذية للدماغ، وبذلك فإن تحسين ضغط الدم وتقليل الالتهاب قد يساهمان في الحفاظ على كفاءة الشبكات العصبية على المدى الطويل.

تتميز الدراسة بتوحيد المقارنة بين أنماط غذائية متعددة في نفس العينة مع ضبط نشاطات الحياة مثل التمارين والتدخين، كما أن قياس النظام الغذائي في منتصف العمر قبل ظهور المشكلات المعرفية يقلل الاحتمالات بأن التغير المعرفي هو العامل المؤثر في العادات الغذائية. لكنها تبقى رصدية وليست سببًا، كما يعتمد جزء من النتائج على تقييم ذاتي وتوجد غالبية المشاركين في فئة مهنية وتعليمية عالية، مما يحد مدى تعميم النتائج.

لا تحتاج النصائح إلى تغييرات جذرية فجأة؛ يمكن البدء بإدخال وجبات خالية من اللحوم عدة مرات أسبوعيًا، وإضافة الخضراوات إلى معظم الوجبات، واستبدال الحلويات المحلاة بالفواكه، وتقليل الأطعمة المقلية والمصنعة، مع ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة نصف ساعة معظم أيام الأسبوع لدوره في تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتقوية المرونة العصبية.

يتراكم الالتزام بالعادات الصحية في منتصف العمر ليفرق في الحفاظ على اليقظة الذهنية لاحقًا، مع رؤية الغذاء كجزء من منظومة صحية تشمل الحركة، وضبط ضغط الدم، والابتعاد عن التدخين، والانخراط في نشاط اجتماعي وذهني مستمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على