ذات صلة

اخبار متفرقة

صانع بلايستيشن يواجه دعوى احتكار تبلغ قيمتها 2.7 مليار دولار في المملكة المتحدة

تواجه شركة سوني دعوى قضائية جماعية في المملكة المتحدة...

كوالكوم تكشف عن رقائق Wi-Fi 8 المدعومة بالذكاء الاصطناعي لسرعات فائقة

أعلنت كوالكوم خلال فعاليات MWC 2026 عن جيل جديد...

علامات اللثة الصحية وإشارات غير صحية يجب الانتباه إليها

اللثة الصحية: مظهرها ووظيفتها تحافظ اللثة الصحية على الأسنان وتثبتها...

علامات اللثة الصحية وإشارات غير صحية يجب الانتباه إليها

اللثة الصحية: مظهرها ووظيفتها

تحافظ اللثة الصحية على الأسنان وتثبتها في مكانها وتكوّن حاجزًا أمام البكتيريا. يظهر لونها عادة ورديًا مائلًا إلى المرجاني، ويختلف قليلًا بحسب الطبيعة الوراثية ولون البشرة. تتسم سطحها بالتماسك وغير اللامع، وتلتف حول الأسنان بإحكام بلا فراغات عميقة أو فجوات ظاهرة. عند لمسها لا تنزف ولا يشعر الشخص بأي ألم أثناء تنظيف الأسنان.

تشير التغيّرات في لون اللثة وقوامها ودرجة التصاقها بالأسنان إلى بداية عملية التهابية تحتاج إلى تدخل مبكر قبل أن تتفاقم.

كيف تبدو اللثة غير السليمة

تتراكم طبقة البلاك نتيجة الإهمال في التنظيف، فتتغير اللثة وتظهر باللون الأحمر الداكن أو البنفسجي وتورم واضح على الحواف. كما يبدأ النزف أثناء الفرشاة أو الخيط بالظهور، حتى دون وجود ألم.

مع استمرار المرض، ينحسر خط اللثة بعيدًا عن الأسنان وتبدو الأسنان أقصر من المعتاد، وتتشكل جيوب بين اللثة والسن تصبح بيئة ملائمة لتجمع البكتيريا. في المراحل المتقدمة، تُكشف جذور الأسنان وتصبح المضغ مؤلمًا وتزداد الحساسية تجاه البرودة والحرارة.

التسلسل المرضي

يبدأ عادة بالتهاب اللثة، وهو طور سطحي يمكن عكسه إذا حسّن الشخص العناية ونظّف الترسبات.

يمتد الالتهاب مع الإهمال إلى الأنسجة الأعمق والعظم المحيط بالأسنان، فيتحول إلى التهاب دواعم السن، وفي هذه المرحلة يصبح التلف دائمًا وتبدأ الأسنان بالانحراف أو الحركة، كما قد يفقد من يستخدمون أطقم الأسنان ثباتها.

إشارات تحذيرية لا يجب تجاهلها

ينزف الدم بشكل متكرر أثناء غسل الأسنان أو استخدام الخيط. كما قد تصدر رائحة فم كريهة أو طعم غير مستحب، ويظهر ألم عند المضغ وتخلخل الأسنان.

أسباب وتدهور صحة اللثة

يتدهور الوضع بسبب تراكم البلاك الذي يتحول إلى ترسبات صلبة يصعب إزالتها بدون تنظيف احترافي. تقود العناية اليومية الضعيفة إلى زيادة احتمال التهابات اللثة بشكل كبير. يدفع التدخين إلى تقليل إفراز اللعاب، وهو عنصر مهم في مقاومة البكتيريا، فقلة اللعاب تتيح تراكم الترسبات. كما يؤثر النظام الغذائي الغني بالسكريات والدهون المشبعة وقليل الألياف في زيادة الالتهاب، ويرتبط نقص بعض الفيتامينات مثل A وC ونقص المعادن كالكالسيوم والزنك بتدهور الأنسجة الداعمة.

عوامل صحية مؤثرة

يرفع ارتفاع السكر في الدم احتمال الالتهاب داخل الفم ويزيد خطر الإصابة. وتغيرات هرمونية لدى النساء خلال البلوغ والحمل أو انقطاع الطمث تجعل اللثة أكثر حساسية. يضعف التوتر المزمن الاستجابة المناعية ويؤثر في تدفق الدم إلى الأنسجة الفموية. يلعب العامل الوراثي دورًا أيضًا، وتزداد المخاطر مع زيادة الوزن حيث يفرز الجسم مواد التهابية.

تأثير بعض الأدوية

يظهر جفاف الفم كعرض جانبي لعدة فئات دوائية، مثل مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم ومدرات البول والمهدئات ومضادات الهيستامين ومسكنات الألم الأفيونية أو غير الستيرويدية. قلة اللعاب تقلل من قدرة الفم على تنظيف نفسه وتزيد من تراكم البكتيريا.

الوقاية اليومية

نظّف الأسنان مرتين يوميًا لمدة دقيقتين باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد. استخدم الخيط يوميًا أو أجهزة التنظيف بين الأسنان. اشرب الماء بانتظام، وقلل من الوجبات السكرية اللاصقة، وتجنب التدخين، واعتمد نظامًا غذائيًا غنيًا بالخضراوات الورقية والبروتينات الصحية. ادفع نفسك لإدارة التوتر بنشاط بدني أو تقنيات استرخاء، وتوجه إلى طبيب الأسنان بانتظام لإزالة الترسبات وتقييم صحة اللثة.

خيارات العلاج

يتركّز العلاج المبكر على إزالة الترسبات فوق وتحت خط اللثة باستخدام أدوات متخصصة. وفي الحالات المتقدمة، يُجرى تنظيف عميق للجذور بعد التخدير الموضعي لإزالة الترسبات تحت اللثة وتسهيل إعادة التصاق الأنسجة.

يؤدي إهمال العلاج إلى فقدان الأسنان وتآكل العظم الداعم بشكل دائم، لذا يصبح التدخل المبكر عنصرًا حاسمًا للحفاظ على صحة الفم على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على