يُعد الجرجير من الخضروات الأساسية التي يمكن تقديمها على وجبة السحور، لذا من المهم معرفة فوائده الصحية.
تشير بعض الأدلة إلى أن الجرجير والخضراوات الصليبية الأخرى قد تساهم في مكافحة أنواع معينة من السرطان.
يحتوي الجرجير على مركبات تسمى الجلوكوزينولات، التي تعطي الخضراوات الصليبية رائحتها القوية وطعمها المر.
وتلعب الجلوكوزينولات دورًا رئيسيًا في تقليل مخاطر سرطان المثانة والثدي والقولون والرئة والبنكرياس والبروستاتا. عندما نتناول طعامًا يحتوي على الجلوكوزينولات، يقوم الجسم بتفكيكها إلى مركبات ذات خصائص وقائية من السرطان، وهذه المركبات تحمي الخلايا من التلف وقد تُبطئ نمو الأورام.
يقوّي عظامك
يحتوي الجرجير على كالسيوم بكميات جيدة، وهو أساس لصحة العظام، كما أنه مصدر ممتاز للمغنيسيوم وفيتامين ك، التي تعمل معًا لتعزيز قدرة العظام على النمو. وتُظهر الأبحاث أن المغنيسيوم يساعد العظام على امتصاص الكالسيوم، وأن وجود فيتامين ك مع الكالسيوم يسهم في تقليل الكسور وكثافة المعادن في العظام، وبوجود الثلاثة معًا يعد الجرجير غذاءً ممتازًا للحفاظ على عظام قوية.
يعزز جهاز المناعة
يحتوي الجرجير على كمية عالية من فيتامين سي، مما يساعد جهاز المناعة على أداء وظيفته. لا يمنع فيتامين سي المرض بشكل مطلق، ولكنه قد يساعد في التعافي من نزلات البرد، وهو ضروري لمساعدة الجهاز المناعي على التصدي للغزو الفيروسي.
يدعم صحة الأمعاء
تعد صحة الأمعاء أساسية للصحة العامة، وتوفر الألياف الغذاء الأمثل للأمعاء. يحتوي الجرجير على كمية وفيرة من الألياف التي تساهم في تلبية احتياجات الأمعاء، وتغذي الميكروبيوم لديك، ما يساعده على الحفاظ على مجتمع من البكتيريا المفيدة والكائنات الدقيقة. يحافظ الميكروبيوم على سلاسة عملية الهضم، كما يؤثر على المناعة وربما الصحة النفسية.
يساعد قلبك
يُعد البوتاسيوم معدنًا يساهم في تقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية، والجرجير مصدر غني بالبوتاسيوم وعناصر غذائية مفيدة لصحة القلب.



