ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل ستة تطبيقات لمكالمات الفيديو.. اطمئن على أهلك أثناء الحرب

تتصاعد المخاوف على سلامة المغتربين العاملين بالخارج مع اشتعال...

قراصنة كوريا الشمالية يشنون هجومًا سيبرانيًا لاختراق شبكات المطورين حول العالم

تكشف موجة هجمات إلكترونية جديدة ومتطورة للغاية أن مجموعات...

أفضل ستة تطبيقات للفيديو كول.. اطمئن على أهلك خلال الحرب

تصاعد التوترات ودور تطبيقات الاتصال في متابعة الأهل بالخارج تشهد...

كوالكوم تكشف عن شريحة مخصصة للأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي

إعلان شريحة Snapdragon Wear Elite للأجهزة القابلة للارتداء أعلنت كوالكوم...

ناسا تختبر تقنية تعتمد على الطاقة الشمسية لاستخراج الأكسجين من تربة القمر

تُجري ناسا اختباراً نموذجياً لنظام يعمل بالطاقة الشمسية لاستخراج الأكسجين من تربة القمر كخطوة جديدة نحو تحقيق حلم الاستيطان البشري على سطح القمر. يعتمد الاختبار على مرآة كبيرة تركّز أشعة الشمس لتسخين مفاعل خاص عند وجود الكربون، فيتم تحرير الأكسجين المرتبط كيميائياً بالمعادن في الريجوليث القمري. يحمل المشروع اسم عرض الاختزال الكربوني الحراري (CaRD). وخلال الاختبارات، ينتج النظام أيضاً غاز أول أكسيد الكربون، الذي يمكن معالجته لاحقاً لإنتاج أكسجين نقي أو استخدامه في تصنيع الوقود. وتؤكد ناسا أن هذه التقنية قد تمكّن من إنتاج وقود صاروخي باستخدام موارد قمرية محلية، مما يقلل الحاجة إلى نقل الإمدادات من الأرض ويخفض تكاليف الرحلات الفضائية.

أهمية المشروع للمهمات المستقبلية

تسعى ناسا من خلال مشروع CaRD إلى دعم خطط Artemis التي تهدف إلى إعادة البشر إلى القمر وبناء بنية تحتية دائمة هناك. وتُعد توفير الأكسجين محلياً خطوة أساسية لضمان استدامة وجود بشري على سطح القمر، سواء لأغراض علمية أو كنقطة انطلاق لبعثات أعمق في الفضاء.

جهود دولية موازية

لا تقتصر الجهود على الولايات المتحدة فقط، إذ تعمل وكالة الفضاء الأوروبية على تطوير تقنيات مشابهة لإنتاج الأكسجين من تربة القمر باستخدام الملح المنصهر والتحليل الكهربائي. وتُشير التقديرات إلى أن تربة القمر تحتوي على نحو 40% إلى 45% من الأكسجين وزناً، ولكنه مرتبط بالمعادن وليس في صورة غازية.

كما تتعاون أستراليا مع ناسا لإطلاق مركبة جوالة لجمع عينات التربة لاستخدامها في أنظمة إنتاج الأكسجين، ومن جانب القطاع الخاص تعمل شركة بلو أوريجين على تطوير نظام يعتمد على صهر غبار القمر بالطاقة الشمسية، ثم استخراج الأكسجين عبر التحليل الكهربائي.

نحو اقتصاد قمرى مستدام

تمثل هذه التقنيات خطوة أساسية نحو بناء “اقتصاد قمري” يعتمد على الموارد المحلية، وهو مفهوم استخدام الموارد في الموقع (ISRU).

إذا نجحت هذه الأنظمة في العمل بكفاءة على سطح القمر، فقد نشهد وجود قواعد بشرية قادرة على إنتاج الهواء والوقود محلياً، مما يمهد الطريق لاستكشاف أعمق وربما الوصول إلى المريخ.

بهذه التجارب، تقترب البشرية خطوة إضافية من تحويل القمر من وجهة استكشافية مؤقتة إلى محطة دائمة للعيش والعمل في الفضاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على