ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية استغلال ساعات ما بين الإفطار والسحور لخسارة الوزن في رمضان

ابدأ باستغلال ساعات الإفطار والسحور لصالح صحتك من خلال...

الطعام المتناول في السحور يقي من مشكلات صحية كثيرة

يُعَد الجرجير من الخضروات الأساسية التي يمكن تقديمها على...

صحتك في أفضل حال.. كيف تتحكم في السكري من النوع الثاني ونصائح لصحة القلب

مسلسل صحاب الأرض.. علاقة الحرب وتشوهات الأجنة تظهر علاقة وثيقة...

عشر طرق طبيعية لخفض ضغط الدم المرتفع

يعرف ارتفاع ضغط الدم بأنه حالة شائعة تتسلل غالبًا...

ناسا تختبر تقنية قائمة على الشمس لاستخراج الأكسجين من تراب القمر

اختبرت ناسا نموذجاً أولياً لنظام يعمل بالطاقة الشمسية لاستخراج الأكسجين من تراب القمر (الريجوليث)، في خطوة تقرب البشر من إقامة وجود مستدام على سطح القمر.

يعتمد النظام، الذي يحمل اسم CaRD (العرض الاختزال الكربوني الحراري)، على مرآة كبيرة تركّز أشعة الشمس وتولّد حرارة عالية داخل مفاعل خاص، فنسخن التراب القمري بمساندة الكربون ليُحرر الأكسجين المرتبط كيميائياً بالمعادن فيه.

وخلال الاختبارات أنتج النظام أيضاً غاز أول أكسيد الكربون، الذي يمكن معالجته لاحقاً لإنتاج أكسجين نقي أو لاستخدامه في تصنيع وقود. وتقول NASA إن التقنية قد تمكّن من إنتاج وقود صاروخي باستخدام موارد قمرية محلية، ما يقلل الحاجة إلى نقل الإمدادات من الأرض ويخفض تكاليف الرحلات.

أهمية المشروع للمهمات المستقبلية

وتسعى ناسا من خلال هذا المشروع إلى دعم خططها ضمن برنامج Artemis، الذي يهدف إلى إعادة البشر إلى القمر وبناء بنية تحتية دائمة هناك. وتُعد إتاحة الأكسجين محلياً خطوة أساسية لاستدامة وجود البشر على سطح القمر، سواء لأغراض علمية أو كنقطة انطلاق لبعثات أوسع في الفضاء.

جهود دولية موازية

لا تقتصر الجهود على الولايات المتحدة، إذ تعمل وكالة الفضاء الأوروبية على تطوير تقنيات مشابهة لإنتاج الأكسجين من تراب القمر باستخدام الملح المنصهر والتحليل الكهربائي. وتقدر التقديرات أن تراب القمر يحتوي على نحو 40 إلى 45% من الأكسجين وزناً، ولكنه مرتبط بالمعادن وليس في صورة غاز.

كما تتعاون أستراليا مع ناسا لإطلاق مركبة جوالة لجمع عينات ترابية لاستخدامها في أنظمة إنتاج الأكسجين، ومن جهة القطاع الخاص، تطور شركة بلو أوريجين نظاماً يعتمد على صهر غبار القمر بالطاقة الشمسية ثم استخراج الأكسجين عبر التحليل الكهربائي.

نحو اقتصاد قمري مستدام

تمثل هذه التقنيات خطوة أساسية نحو بناء اقتصاد قمري يعتمد على الموارد المحلية، وهو مفهوم استخدام الموارد في الموقع ISRU. إذا نجحت الأنظمة في العمل بكفاءة، فقد تشهد العقود القادمة وجود قواعد بشرية قادرة على إنتاج الهواء والوقود محلياً، ما يمهد لاستكشاف أعمق وربما الوصول إلى المريخ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على