فتح الأب حساباً مصرفياً لابنه على مدى سنوات، وأودع فيه أموالاً من هدايا المظاريف الحمراء ومدخرات أخرى.
بعد طلاق والديه قبل عامين ظل الطفل مقيماً مع والده، الذي واصل إدخال هدايا رأس السنة ومدخرات أخرى في الحساب.
ثم تزوج الأب من امرأة أخرى وأرسل ابنه للعيش مع والدته، وعقب الزواج اكتشفت الأم أن طليقها سحب كامل المدخرات التي تجاوزت 80 ألف يوان واستخدمها لتغطية نفقات الزفاف.
لجأ الطفل إلى القضاء وهو في عمر 10 سنوات لاستعادة مدخراته بعد فشل التفاهم مع والده.
أمرت المحكمة بإعادة كامل المبلغ مع الفائدة ليصل الإجمال إلى 82750 يوان.
دافع الأب بأن له حق إدارة مدخرات ابنه بصفته وصياً قانونياً، وأن الدعوى جاءت بتحريض من والدة الطفل، غير أن المحكمة أقرت بأن أموال الهدايا ملكية شخصية للطفل وأن الأب انتهك هذا الحق.
وبناءً على ذلك صدر الحكم بإعادة المال مع الفائدة ليصل الإجمال إلى 82750 يوان.



