ذات صلة

اخبار متفرقة

دوخة الأم المرضعة خلال رمضان: أسبابها وطرق الوقاية الآمنة

أسباب الدوخة عند المرضعات في رمضان يحدث انخفاض مستوى السكر...

كيفية تحضير بوفتيك اللحمة بطريقة سهلة ولذيذة

ابدأ بتجهيز شرائح اللحم الرقيقة وافردها باستخدام مطرقة اللحم...

سيدة من نيويورك تضع مولوداً وزنه 5.9 كيلوجراماً، ما هو تضخم الجنين؟

أعلنت سيدة من نيويورك عن مولودها الذي بلغ وزنه...

مسلسل أصحاب الأرض.. علاقة وثيقة بين الحرب وتشوهات الأجنة

أحداث الحلقة 12 تشهد الحلقة 12 من صحاب الأرض مواجهة...

اجعل القلقاس ضمن فطورك، فهو يعزز مناعتك في البرد ويمنحك الدفء

تزداد برودة الطقس هذه الأيام مع تزامنها مع شهر...

دراسة: جودة الغذاء أهم من تقليل الكربوهيدرات أو الدهون لتحسين صحة قلبك

نشرت دراسة طويلة الأمد أشرف عليها باحثون في الصحة العامة بجامعة هارفارد نتائج مهمة حول السر الحقيقي وراء صحة القلب والأوعية الدموية، حيث تابعوا نحو 200 ألف مشارك لمدة تصل إلى 30 عامًا.

تؤكد النتائج أن الفكرة السائدة بأن الحل يكمن فقط في تقليل الكربوهيدرات أو إزالة الدهون لم تعد كافية لتفسير العلاقة بين الغذاء وصحة القلب، بل يشدد البحث على أن جودة الغذاء ونوعية مكوناته هي العامل الحاسم.

أظهر التحليل أن الأشخاص الذين اعتمدوا أنظمة غذائية صحية سواء كانت منخفضة الكربوهيدرات أو منخفضة الدهون، وركزوا فيها على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والدهون الصحية، أحرزوا مؤشرات أفضل لصحة القلب، منها ارتفاع مستوى الكوليسترول الجيد HDL، انخفاض الدهون الثلاثية، تقليل الالتهابات، وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض التاجية.

بالمقابل، لم يحقق الذين اتبعوا أنظمة منخفضة الكربوهيدرات أو منخفضة الدهون وارتكزت وجباتهم على الحبوب المكررة والدهون الحيوانية والأطعمة المصنعة نفس الفوائد، ما يعزز فكرة أن جودة الغذاء أهم من فئة النظام الغذائي نفسه.

يلعب في هذا السياق دور الدهون النباتية في دعم القلب، إذ توجد في المكسرات والبذور وزيت الزيتون والأفوكادو، ويرتبط استهلاكها بانخفاض الكوليسترول الضار وتقليل الالتهابات وتحسين مرونة الأوعية الدموية، وهوما يسهم في حماية القلب بشكل عام.

وصرّح الباحثون بأن النتائج تؤكد أن جودة الطعام هي العامل الحاسم، إذ قد يتبع شخصان توزيعا مشابها للكربوهيدرات أو الدهون لكن استجابة جسميهما تختلف بناء على جودة الغذاء المستخدم.

وتطرق خبيرا القلب إلى أن الصحن الغذائي المتوازن والغني بالمغذيات الطبيعية يوفر حماية أكبر من صحن مقيد يعتمد على الحرمان، وأن فكرة الاعتماد على نظام صارم منخفض الدهون أو منخفض الكربوهيدرات قد تكون أقل فاعلية من السعي وراء تناغم غذائي مستدام بجودة عالية.

قوة الدراسة ومنهجيتها

تبرز قوة البحث في استمراره لأكثر من ثلاثين عامًا، وتراكمه لأكثر من 5.2 مليون سنة متابعة، واعتماده على تحليل بيانات طويلة المدى، وهو ما يعزز مصداقيته العلمية.

ماذا يعني ذلك عمليًا في الحياة اليومية؟ لا حاجة للخوف من الكربوهيدرات أو الدهون بشكل مطلق، ولا فائدة من حذف مجموعات غذائية كاملة بدون سبب طبي، فالتركيز يجب أن يكون على اختيار أطعمة طبيعية، تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، زيادة الألياف، إدخال الدهون الصحية، والاعتماد على الحبوب الكاملة بدل المكررة، وبذلك يتحول النظام الغذائي من قيود إلى نظام قائم على الجودة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على