ذات صلة

اخبار متفرقة

مهلبية قمر الدين: حلوى رمضانية بطعم شرقي مميز

ابدأ بتحضير مهلبية قمر الدين، إحدى أشهر الحلويات التي...

رقي وبساطة.. إطلالات أسما إبراهيم في حبر سري تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

تُبرز أسما إبراهيم خلال حلقات برنامجها «حبر سري» أسلوبًا...

قبل أذان المغرب: نصائح لتهدئة زوجك أثناء الصيام

تشهد الأسر خلال شهر رمضان زيادة في التوتر والعصبية،...

مشروبات صحية وضرورية بين وجبتي الإفطار والسحور

الحفاظ على توازن السوائل في الجسم خلال رمضان يبدأ الجسم...

دراسة: جودة الغذاء أهم من تقليل الكربوهيدرات أو الدهون لتحسين صحة قلبك

نشرت دراسة طويلة الأمد أشرف عليها باحثون في الصحة...

للنساء: كيف تحمين نفسك من هشاشة العظام؟

احرص على تعزيز صحة العظام من خلال التغذية السليمة وممارسة الرياضة ونمط حياة صحي، فالعظام القوية ضرورية لحركة المرأة واستقلاليتها وصحتها العامة، كما يمكن الوقاية من هشاشة العظام من خلال الوعي المبكر والفحوصات الدورية والعادات الوقائية التي تساعد على الحفاظ على القوة وتقليل مخاطر الكسور.

لماذا تواجه النساء مخاطر أعلى

يلاحظ أن فقدان كثافة العظام يكون أكبر لدى النساء مقارنة بالرجال، وتساهم التقلبات الهرمونية وخاصة انخفاض هرمون الإستروجين في سن اليأس في زيادة هذا الفقدان مع مرور الزمن. كما يمكن أن يضعف العظام نتيجة الحمل والرضاعة الطبيعية وقلة الحركة ونقص التغذية وبعض الحالات الطبية، وتُعدّ هذه العملية صامتة، لذا لا تدرك الكثير من النساء خطرَها إلا عند حدوث كسر، مما يجعل الوقاية أمراً حيوياً.

التغذية: بناء العظام من الداخل

يحدد النظام الغذائي مدى قوة العظام غدًا، فالكالسيوم عنصر أساسي لبناء العظام ودعم كثافتها. تعتبر منتجات الألبان والخضر الورقية وبذور السمسم واللوز ومصادر غذائية معززة مصادر ممتازة للكالسيوم. كما يعد فيتامين د من العناصر المهمة التي تساعد الجسم في امتصاص الكالسيوم، لذا يلزم التعرض لأشعة الشمس وتناول أطعمة غنية بفيتامين د مثل البيض والأسماك الدهنية. كما أن كميات كافية من البروتين والمغنيسيوم وفيتامين ك تساهم في ترميم العظام وتقويتها.

تحرك أكثر، عظام أقوى

تُعزز الحركات التي تحمل الوزن قوة العظام، فتمارين مثل المشي والركض والرقص وصعود الدرج تقوي النسيج العظمي. كما تفيد التمارين التي تستخدم وزن الجسم أو أحزمة المقاومة والتمارين الخفيفة بالقوة في تقوية العظام وتحسين توازن العضلات وقوتها. وتوفر ممارسات مثل اليوغا والبيلاتس دعماً إضافياً للوضعية والتنسيق الحركي، ما يقلل من خطر السقوط الذي يعد السبب الرئيسي للكسور لدى النساء.

نمط الحياة الذي يمنع تآكل العظام

حتى القرارات البسيطة لها تأثيرها، لذا ينبغي تجنب التدخين لأنه يعوق امتصاص الكالسيوم ويسرّع فقدان العظام. كما أن الإفراط في تناول الكافيين والكحول قد يضعف العظام مع مرور الوقت، فالاعتدال أساس. تلعب الصحة العامة دوراً في الوقاية عبر تنظيم مستويات الهرمونات التي تتحكم في استقلاب العظام من خلال إعطاء الأولوية للنوم وتخفيف التوتر.

الكشف المبكر والتقييمات المتكررة

لا يقتصر الأمر على مشاكل العظام في الشيخوخة بل هو استثمار في الحياة، لذا يجب اتخاذ إجراءات وقائية، خاصةً لمن لديهن تاريخ عائلي لهشاشة العظام أو انقطاع الطمث المبكر أو نقص التغذية. فالفحوصات الطبية الدورية ومشاركة مخاوف صحة العظام مع أخصائي الرعاية الصحية والاستمرار في تثقيف النساء تمكّنهن من السيطرة على الوضع قبل تفاقمه.

صحيح أن هشاشة العظام ليست مرضاً نادراً، فبالحفاظ على صحة الجسم وممارسة النشاط البدني واتباع نمط حياة صحي، تُساعد الإجراءات الوقائية كثيراً من النساء في المحافظة على صحة عظامهن وحركتهن وثقتهن واستقلاليتهن في سن متقدمة. وتبقى الوقاية هي العنصر الأساسي في صحة العظام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على