ذات صلة

اخبار متفرقة

طفل صيني عمره 10 سنوات يقاضي والده بعدما أنفق مدخراته على الزواج دون إذنه

فتح الأب حساباً مصرفياً لابنه على مدى سنوات، وأودع...

اكتشاف نوع من النمل يتكوّن فقط من الملكات ويتكاثر بلا ذكور.. كيف يحدث هذا؟

نوع فريد من النمل يتكون بالكامل من ملكات تتكاثر...

من وحي مسلسل توابع.. ستة أسباب تجعل تحمل نتائج قراراتك بمثابة مفتاح الثقة والقوة

توابع: اتخاذ القرار وتحمل نتائجه تؤكد إخلاص، التي تجسدها الفنانة...

الرقي والبساطة.. إطلالات أسما إبراهيم في حبر سري تشعل السوشيال ميديا

إطلالات أسما إبراهيم في حبر سري اعتمدت أسما إبراهيم في...

قبل أذان المغرب.. إرشادات لتهدئة زوجك أثناء الصيام

التعامل مع العصبية قبل الإفطار في رمضان يزيد التوتر الأسري...

مشروبات صحية هامة بين الإفطار والسحور

يُعَدّ الحفاظ على توازن السوائل في الجسم أثناء شهر رمضان ضرورياً، إذ يفقد الصائم الماء والأملاح على مدى ساعات النهار الطويلة، فاختيار المشروبات بين الإفطار والسحور يصبح خطوة حاسمة في تجنب الصداع والإرهاق واضطراب الهضم.

عند الإفطار، يكون الجسم في حالة عطش، لذا ينبغي البدء بمشروبات تساعد على الامتصاص السريع للماء وتعيد توازن السوائل بشكل تدريجي، مع الاعتماد على الماء كمرتكز أساسي وتضمين مصادر طبيعية غنية بالأملاح والمعادن لتعويض ما فُقد من أملاح.

ماء جوز الهند يعد خياراً جيداً لاسترداد السوائل، فهو يحتوي على نسبة من البوتاسيوم وبعض الأملاح، ما يساعد في تعويض ما فقده الجسم خلال النهار دون إضافة سكريات مضافة.

العصائر الطازجة كعصير البرتقال أو البطيخ أو الرمان تمد الجسم بفيتامينات ومضادات أكسدة إضافة إلى محتوى مائي مرتفع، ويفضل تناولها دون سكر مضاف لتجنب تقلبات الطاقة.

المشروبات الرمضانية التقليدية مثل الجلاب من دبس التمر وماء الورد، وقمر الدين وعصير التمر الهندي توفر سكريات طبيعية تمنح دفعة طاقة مع مقدار من السوائل، وتساعد في التعافي بعد الصيام.

أما مشروبات السحور فغرضها الدعم على تحمل ساعات الصيام، فاختيار ما قبل الفجر ليس الإرواء اللحظي فحسب بل الحفاظ على ترطيب مستمر لأطول فترة ممكنة.

اللبن ومشتقات الحليب توفر بروتيناً وسوائل وتساهم في الإحساس بالشبع ويدعم عمل البكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي، كما أن مزيج عصائر التمر مع الزبادي والمكسرات يمنح توازناً بين السكريات الطبيعية والبروتين والدهون الصحية، ما يضمن إطلاقاً تدريجياً للطاقة ويقلل الشعور بالعطش.

شاي الأعشاب مثل البابونج والنعناع والزنجبيل خيارات مناسبة قبل بدء الصيام لأنها خالية من الكافيين وتساعد في تهدئة المعدة وتقليل الانتفاخ.

انتبه لتأثير السكر والكافيين، فالمشروبات المحلاة كثيراً بالسكر قد تعطي نشاطاً مؤقتاً ثم انخفاضاً حاداً في الطاقة يزداد معه الاحساس بالعطش، كما أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تزيد فقدان السوائل عبر البول وتؤثر سلباً على جودة النوم وهو عامل مهم في تحمل الصيام.

يلعب وجود الإلكتروليتات دوراً رئيسياً في منع الإرهاق، فالصوديوم والبوتاسيوم يساهمان في تنظيم توازن السوائل داخل الخلايا وخارجها، ونقصهما قد يسبب صداعاً وتقلصات، ويمكن تعويضهما عبر مشروبات طبيعية أو أطعمة ذات محتوى مائي عالي مثل الخيار والبطيخ والشوربة الخفيفة ضمن الإفطار أو السحور.

اعتمد عادات بسيطة تحافظ على الترطيب مثل توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور وعدم تناوله دفعة واحدة، واستهدف شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب خلال الفترة المسائية، وأدخل أطعمة عالية المحتوى المائي ضمن الوجبات، وتجنب الإفراط في المشروبات الغازية والمشروبات المنبهة، فاختيار المشروب المناسب يساهم في قدرة الجسم على أداء وظائفه الحيوية خلال ساعات الصيام الطويلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على