ذات صلة

اخبار متفرقة

مهلبية قمر الدين: حلوى رمضانية بطعم شرقي مميز

ابدأ بتحضير مهلبية قمر الدين، إحدى أشهر الحلويات التي...

رقي وبساطة.. إطلالات أسما إبراهيم في حبر سري تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

تُبرز أسما إبراهيم خلال حلقات برنامجها «حبر سري» أسلوبًا...

قبل أذان المغرب: نصائح لتهدئة زوجك أثناء الصيام

تشهد الأسر خلال شهر رمضان زيادة في التوتر والعصبية،...

مشروبات صحية وضرورية بين وجبتي الإفطار والسحور

الحفاظ على توازن السوائل في الجسم خلال رمضان يبدأ الجسم...

دراسة: جودة الغذاء أهم من تقليل الكربوهيدرات أو الدهون لتحسين صحة قلبك

نشرت دراسة طويلة الأمد أشرف عليها باحثون في الصحة...

كيف يساهم تكييف الهواء في الاحتباس الحراري وتكلفة مناخية ضخمة

تزداد درجات الحرارة العالمية مع ارتفاع الاعتماد على مكيفات الهواء وتزايد الطلب على التبريد في ظل انتقالات مناخية واقتصادية، مما يجعل آثار التكييف جزءاً أساسياً من حديث تغير المناخ.

التأثير المتوقع والسيناريوهات

تشير دراسة نُشرت في Nature Communications إلى أن الانبعاثات الناتجة عن تشغيل المكيفات قد ترفع المتوسط العالمي للحرارة بمقدار نحو 0.05 درجة مئوية بحلول عام 2050 في سيناريو متوسط، بسبب انبعاثات من شبكات الكهرباء وتسرّب مبردات كيميائية.

تبنّى الباحثون نهجاً أوسع من مجرد قياس درجات الحرارة، فدرسوا كيف تؤثر الظروف المناخية والطلب على التبريد والنمو الاقتصادي في الاحترار المستقبلي، بما في ذلك تأثير الرطوبة ودخل الأفراد على مبيعات أجهزة التكييف.

اعتمد الفريق نماذج مناخية وخمسة مسارات مستقبلية مناخية تستخدمها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وتتراوح بين عالم يعتمد بشكل أسرع على الطاقة النظيفة وآخر يعتمد بشدة على الوقود الأحفوري.

أظهرت النتائج أن المحركات الرئيسية لنمو استخدام أجهزة التكييف هي ارتفاع الدخول والتوسع الحضري وانخفاض أسعار الأجهزة.

في سيناريو SSP245، يمثل الدخل ما يقرب من 190% من الزيادة في استهلاك أجهزة التكييف عالميًا بحلول 2050، وتبقى الكهرباء عاملًا رئيسيًا في الانبعاثات، مع احتمال أن تشكل تسريبات غازات التبريد حتى 60% من إجمالي التلوث الناتج عن أجهزة التكييف بحلول ذلك العام.

وكشفت النتائج أن الفجوة بين احتياجات التبريد ووصول الناس إلى أجهزة التكييف تتفاوت، فالمناطق ذات الدخل المرتفع تستخدم العديد من الأجهزة رغم قلة حاجتها، بينما تعاني مناطق تشهد موجات حر شديدة من نقص في التبريد، وهذا يعني أن سد هذه الفجوة باستخدام تقنيات التبريد المتاحة قد يؤدي إلى إطلاق 14 إلى 146 مليار طن إضافية من غازات الاحتباس الحراري.

وذكر الباحثون أن الزيادات في عدد الوحدات مع زيادة الثروة ستكون بنحو 94 مليون وحدة إضافية في المناطق ذات الدخل المتوسط، و150 مليون وحدة في المناطق ذات الدخل المرتفع، وأكثر من 220 مليون وحدة في المناطق الأعلى دخلاً.

ومع زيادة مخزون أجهزة التكييف واستخدامها لفترة أطول، تشير التقديرات إلى أن الانبعاثات قد ترفع درجات الحرارة بمقدار يتراوح بين 0.003 و0.05 درجة مئوية حتى في سيناريو SSP119، وهو ما يبرز المفاضلة بين توفير التبريد بشكل عادل وتقليل الاحتباس الحراري.

التوجيهات المقترحة للمواجهة

للمواجهة، يقترح الباحثون مسارين: التسريع في التحول إلى الطاقة النظيفة والتخلص التدريجي من المبردات الكيميائية، وتحسين تصميم المباني والتخطيط الحضري لتقليل الاعتماد على أجهزة التكييف.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على