ذات صلة

اخبار متفرقة

نصائح لتجنب الإصابة بالإمساك في رمضان

يظهر الإمساك خلال شهر رمضان نتيجة تقليل السوائل وتغير...

أطعمة تتفوق على البنجر في تعزيز استقرار ضغط الدم

يعزز البنجر احتواؤه على النترات الطبيعية التي تتحول في...

أسباب ارتفاع سكر الدم خلال صيام رمضان لن تتوقعها

يعاني بعض مرضى السكري أثناء صيام شهر رمضان من...

طريقة أبسط لعمل لازانيا نباتية بالمشروم

لازانيا نباتية بالمشروم ابدأ بوضع ماء مغلي في قدر وأضف...

للنساء: كيف تحمين نفسك من هشاشة العظام؟

اعتمد حماية صحة العظام كعنصر أساسي للحركة المستقلة والصحة...

كيف يؤثر مكيف الهواء على الاحتباس الحراري والتكلفة المناخية الضخمة؟

تأثير التكييف على المناخ والانبعاثات

تشير الدراسات إلى أن ارتفاع الحرارة العالمية وتزايد موجات الحر يدفعان إلى الاعتماد المتزايد على أجهزة التكييف للتبريد، وهو ما يرفع استهلاك الكهرباء ويضيف أعباء على شبكات الطاقة، إضافة إلى مساهمة مكيفات الهواء في الانبعاثات الكربونية والغازات الدفيئة عند تشغيلها وتوفير التبريد للمساحات السكنية والتجارية.

تتوافق نتائج هذه الأبحاث على أن التأثير ليس فقط في درجات الحرارة، بل في نمط الانبعاثات المرتبط بمصدر الكهرباء ونطاق تسريبات مواد التبريد الكيميائية.

كشفت دراسة منشورة في نيتشر كوميونيكيشنز أن الانبعاثات الناتجة عن استخدام مكيفات الهواء بحلول عام 2050 قد تسهم في زيادة متوسط درجة الحرارة العالمية بمقدار نحو 0.05 درجة مئوية في سيناريو متوسط، وتعود الأسباب الرئيسية إلى انبعاثات الكربون من شبكات الطاقة وتسرّبات مواد التبريد الكيميائية.

اعتمد الباحثون نهجاً شاملاً لا يقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فحسب، بل درسوا كيف تؤثر العوامل المناخية والطلب على التبريد والنمو الاقتصادي على الاحترار المستقبلي، مع قياس تأثير الرطوبة والدخل على مبيعات أجهزة التكييف.

السيناريوهات المستقبلية والتحديات

نفّذت فرق البحث حسابات تشمل خمسة مسارات مناخية افتراضية تستخدمها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وتتفاوت هذه السيناريوهات بين عالم ينتقل فيه إلى مصادر الطاقة النظيفة بسرعة وعالم لا يزال يعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري.

أظهرت النتائج أن الدوافع الرئيسية لنمو استخدام أجهزة التكييف هي ارتفاع الدخول والتوسع الحضري وانخفاض أسعار الأجهزة، وفي سيناريو SSP245 يمثل الدخل نحو 190% من الزيادة في الاستهلاك العالمي لأجهزة التكييف بحلول 2050، بينما تبقى الكهرباء المستخدمة عاملاً رئيسياً في التلوث، وتصل تسريبات المبردات إلى نحو 60% من الإجمالي.

وتبرز النتائج تفاوتاً في الاحتياجات مقابل الوصول إلى التبريد، إذ تستخدم الدول ذات الدخل المرتفع معظم أجهزة التكييف رغم وجود حاجة أقل، بينما تقل استخدامات التكييف في الدول التي تشهد موجات حر شديدة، لكن توسيع التبريد باستخدام التقنيات المتاحة قد يفاقم الانبعاثات بين 14 و146 مليار طن من غازات الاحتباس الحراري.

ويبيّن تحليل الباحثين تقديرات للوحدات الإضافية المطلوبة مع زيادة الثروة: نحو 94 مليون وحدة إضافية في المناطق ذات الدخل المتوسط، ونحو 150 مليون وحدة في المناطق ذات الدخل المرتفع، وأكثر من 220 مليون وحدة في الدول الأعلى دخلاً، وهو ما يعكس فجوة الوصول إلى التبريد.

ويوضح التطبيق الإحصائي أن استمرار توسع مخزون أجهزة التكييف وزيادة مدة استخدامها قد يجعل الانبعاثات الكربونية ترتفع بمقدار يتراوح بين 0.003 و0.05 درجة مئوية حتى في سيناريو SSP119، مما يبرز التوازن بين توفير التبريد بشكل عادل وتأثير الاحتباس الحراري الإضافي.

التوصيات والنهج المقترح

ولتلبية التحدي يقترح الباحثون نهجين معاً، الأول يسّر الانتقال إلى الطاقة النظيفة والتخلص التدريجي من المبردات الكيميائية، والثاني تحسين تصميم المباني والتخطيط الحضري لتقليل الاعتماد على أجهزة التكييف.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على