ذات صلة

اخبار متفرقة

بأبسط الخطوات: طريقة عمل لازانيا نباتية بالمشروم

المقادير ابدأ بتحضير لازانيا نباتية بالمشروم من شرائح لازانيا جاهزة،...

كيف تحمي النساء أنفسهن من هشاشة العظام؟

تعزز العظام القوية حركة المرأة واستقلاليتها وصحتها العامة، وتُتيح...

مهلبية قمر الدين: حلوى رمضانية بطعم شرقي مميز

مكونات الوصفة اجمع المكونات التالية لتحضير مهلبية قمر الدين: كوبان...

نصائح للوقاية من الإمساك خلال رمضان

يبدأ شهر رمضان بتغير في نمط الوجبات وتزداد احتمالية...

أطعمة تتفوق على البنجر في دعم توازن ضغط الدم

تعزز البنجر محتواه من النترات الطبيعية التي تتحول داخل...

التمارين المكثفة تتفوق على الاسترخاء في السيطرة على نوبات الهلع

كيف نُفِّذ التدخل العلاجي؟

نفذت الدراسة تجربة عشوائية تقارن برنامج تمارين مكثفة متقطعة لمدة 12 أسبوعًا بجلسات استرخاء عضلي تدريجي لدى مرضى اضطراب الهلع. شملت التجربة 72 بالغًا غير معتادين على ممارسة النشاط البدني المنتظم، بمتوسط عمر في أوائل الثلاثينات، عُيِّنوا عشوائيًا إلى مجموعتين: الأولى خضعت لتمارين مكثفة متقطعة لمدة 12 أسبوعًا، والثانية لجلسات الاسترخاء خلال الفترة نفسها. لم تُسجل فروق ذات دلالة عند البداية في الخصائص الاجتماعية أو السريرية بين المجموعتين.

اعتمد برنامج التمارين على جلسات منتظمة ثلاث مرات أسبوعيًا، بدأت كل جلسة بمرحلة تمهيدية قصيرة ثم مشي معتدل، ثم اندفاع سريع قصير يعقبه مشي لاستعادة الإيقاع، ومع تقدم الأسابيع زاد عدد فترات الجري حتى وصل إلى ست دفعات قصيرة في الجلسة الواحدة. وفي المقابل، تضمنت جلسات الاسترخاء تمارين تنفس عميق، وشدًا تدريجيًا لمجموعات عضلية مختلفة، يعقبه تحرير التوتر العضلي وفق أسلوب العلاج السلوكي المعرفي. أُبعد من المشاركة من لديه خطورة قلبية وعائية، أو تاريخ تعاطي مواد مخدرة، أو ممارسة رياضية منتظمة، أو حمل، أو أفكار انتحارية، لضمان أمان التطبيق ودقة النتائج.

لماذا قد تنجح التمارين في اضطراب الهلع؟

يعتمد أحد محاور العلاج السلوكي المعرفي على التعرض للأحاسيس الجسدية المرتبطة بنوبة الهلع، مثل تسارع النبض وضيق التنفس، بهدف تعويد المريض على هذه الإشارات حتى لا تُفسَّر كخطر وشيك. يسبب الجهد البدني المكثف تغيرات فسيولوجية مشابهة لتلك التي تحدث أثناء النوبة، لكنه يتم في سياق آمن ومسيطر عليه. هذا التعرض المتكرر قد يعيد تشكيل الاستجابة المعرفية والانفعالية لهذه الأعراض ويخفض حساسيتها بمرور الوقت، دون الحاجة إلى إجراءات داخل العيادة قد يعتبرها بعض المرضى مزعجة.

النتائج بالأرقام

قُيست شدة اضطراب الهلع باستخدام مقياس متخصص للأعراض المصاحبة ورهاب الساحة. بعد 12 أسبوعًا، أظهرت مجموعة التمارين انخفاضًا أكبر بوضوح في شدة الأعراض مقارنة بمجموعة الاسترخاء، واستمر الفارق حتى 24 أسبوعًا من بدء الدراسة. كما تراجع عدد النوبات ووحـدتها في المجموعتين خلال فترة التدخل، لكن المشاركين الذين مارسوا التمارين سجلوا معدلًا أقل للنوبات عند التقييم اللاحق.

بالإضافة إلى ذلك، انخفضت درجات القلق والاكتئاب في كلا المسارين العلاجيين، لكن التحسن في أعراض الاكتئاب كان أكثر وضوحًا لدى مجموعة التمارين في المتابعة الممتدة.

الالتزام بالعلاج وقابلية التطبيق

لوحظ أن الالتزام بالحضور كان مرتفعًا نسبيًا في برنامج النشاط البدني، وأفاد المشاركون بدرى رضا أعلى عن هذا النوع من التدخل. من الناحية التطبيقية، يعد هذا النهج منخفض التكلفة، ولا يتطلب تجهيزات معقدة أو بيئة طبية متخصصة، ما يجعله قابلًا للدمج في خطط الرعاية خارج المؤسسات العلاجية التقليدية مع مراعاة التقييم الطبي المسبق للحالة البدنية.

توفر هذه البيانات مؤشرًا مهمًا للعاملين في الرعاية الصحية حول إمكانية إدماج فترات قصيرة من الجهد المكثف كخيار علاجي داعم في اضطراب الهلع، خاصة لدى المرضى الذين يظهرون مقاومة أو تحفظًا تجاه أساليب التعرض التقليدية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على