ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا يجب ألا تتناول المياه دفعة واحدة قبل السحور

يبدأ الصائم عادةً التفكير في الماء عند الإفطار أو...

التمارين المكثفة تتفوق على الاسترخاء في السيطرة على نوبات الهلع

كيف نفذ التدخل العلاجي؟ أجريت تجربة عشوائية في كلية الطب...

سحور شهي ولذيذ.. طريقة إعداد طاسة بيض بيتزا

مقادير طاسة بيض بيتزا استخدم 6 بيضات مخفوقة مع نصف...

تتألق زوجة كريم فهمي بإطلالة أنيقة.

إطلالة أنيقة وبسيطة ظهرت دانية، زوجة الفنان كريم فهمي، بإطلالة...

سر استمرار السعال خلال الشتاء لفترة طويلة

سبب استمرار السعال في الشتاء لفترة طويلة يتعرض الهواء البارد...

تغيير بسيط في نظامك الغذائي يتيح لك تناول طعام أكثر مع سعرات أقل

أظهرت دراسة جديدة أن الجسم يمكنه تناول كميات أكبر من الطعام مع استهلاك سعرات حرارية أقل، فقط من خلال تغيير نوعية الغذاء وليس كميته، وذلك وفق تقارير عالمية أشارت إلى أن التحول من الأطعمة فائقة المعالجة إلى الأطعمة الكاملة غير المعالجة يساعد الجسم في تنظيم إشارات الشبع تلقائيًا ويقلل من إجمالي السعرات اليومية دون حسابها.

التجربة والنتائج

اعتمدت الدراسة على تجربة سريرية في جامعة بريستول شملّت 20 بالغًا خضعوا لنظامين غذائيين متتاليين لمدة أسبوعين لكل منهما: نظام يعتمد كليًا على أطعمة كاملة غير معالجة، ونظام يعتمد على أطعمة فائقة المعالجة. لم يُطلب من المشاركين حساب السعرات أو تقليل الكميات؛ بل تناولوا الطعام بحرية كاملة.

أظهرت النتائج أن المشاركين في النظام الغذائي القائم على الأطعمة الكاملة كانوا يأكلون من حيث الوزن أكثر بنحو 50% مقارنة بالنظام المعالج، إلا أنهم كانوا يستهلكون نحو 330 سعرًا حراريًا في اليوم أقل من نظام الأطعمة فائقة المعالجة.

ذكاء غذائي وإشارات الشبع

يشير العلماء إلى أن للجسم آلية فطرية تعرف باسم “الذكاء الغذائي”، وهي القدرة الطبيعية على اختيار أطعمة توازن بين الشعور بالشبع والتغذية. وشرح عالم النفس الغذائي جيف برونستروم أن الأطعمة الطبيعية الغنية بالمغذيات الدقيقة تزوّد الجسم بإشارات شبع متوازنة تسهّل التوقف عن الأكل في الوقت المناسب من دون جهد واعٍ.

في المقابل، تُربك الأطعمة فائقة المعالجة إشارات الجوع والشبع لأنها غالبًا تحتوي على نسب مرتفعة من السكر ودهون مضافة وكميات كبيرة من الملح ومواد حافظة ومحسنات نكهة، ما يجعل الجسم يبحث عن مزيد من الطاقة لتعويض نقص المغذيات الدقيقة، وفق رأي عالمة النفس آنيكا فلين التي أشارت إلى أن هذه الأطعمة توفر “طاقة عالية مع مغذيات دقيقة محدودة” فتدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.

دور الفواكه والخضراوات والبقوليات

تلعب الأطعمة الكاملة مثل الفواكه الطازجة والخضراوات الورقية والبقوليات والحبوب الكاملة قليلة المعالجة دورًا أساسيًا في إدارة الوزن لأنها منخفضة الكثافة الحرارية، غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، وتزيد الشعور بالشبع لفترة أطول. وأوضح الكاتب المتخصص في الشؤون الغذائية مارك شاتزكر أن المشاركين الذين اعتمدوا هذه الأطعمة تجنّبوا نقص العناصر الدقيقة في الغذاء وفي الوقت نفسه خفضوا استهلاكهم من السعرات الحرارية دون معاناة.

هل المشكلة في الكمية أم النوعية؟

تشير نتائج الدراسة إلى أن المشكلة ليست في الإفراط في تناول الطعام بحد ذاته، بل في طبيعة الطعام المستهلك. فالأطعمة فائقة المعالجة توفر راحة وسرعة التحضير لكنها ترتبط بارتفاع مخاطر السمنة ومرض السكري وأمراض القلب وتضôط التمثيل الغذائي، بينما تساعد الأطعمة الكاملة الجسم على إعادة ضبط إشارات الشبع بشكل طبيعي، مما يجعل التحكم في الوزن أمرًا فطريًا وليس معركة يومية.

الخلاصة

لا يتطلب فقدان الوزن أو الحفاظ عليه حرمانًا دائمًا أو حسابًا صارمًا للسعرات. فالتغيير البسيط إلى الأطعمة الطبيعية غير المعالجة قد يتيح تناول الطعام أكثر وبشعور أكثر بالشبع، مع انخفاض في استهلاك السعرات الحرارية بشكل عام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على