ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية صنع معطر طبيعى للمنزل منعش للتغلب على روائح الطعام

إفطار رمضاني جماعي وأجواء منزل دافئ يستمتع الناس في رمضان...

5 أحجار كريمة تعزز ثقتك أثناء القيادة.. الفيروز هو الأبرز

تتميز الكثير من النساء بمهارة القيادة وامتلاكهن قواعد المرور...

لماذا عليك ألا تتناول المياه دفعة واحدة قبل السحور

ابدأ بشرب كوب ماء صغير عند الإفطار لتنشيط الجسم...

التمارين المكثفة تتفوق على الاسترخاء في السيطرة على نوبات الهلع

أُجريت تجربة عشوائية في كلية الطب بجامعة ساو باولو...

تعديل بسيط في نظامك الغذائي يسمح لك بتناول طعام أكثر مع سعرات حرارية أقل

تجربة علمية تكشف المفاجأة

أجرت جامعة بريستول تجربة سريرية شملت 20 شخصًا بالغًا لمدة أسبوعين، خُضعوا خلالها لنظامين غذائيين مختلفين: نظام يعتمد بالكامل على أطعمة كاملة غير معالجة ونظام يعتمد على أطعمة فائقة المعالجة.

أشار الباحثون إلى أن المشاركين لم يُطلَب منهم حساب السعرات أو تقليل الكميات، بل تناولوا الطعام بحرية كاملة.

أظهرت النتائج أن المشاركين في النظام الغذائي القائم على أطعمة كاملة تناولوا طعامًا من حيث الوزن بنسبة تجاوزت 50%، ومع ذلك استهلكوا يوميًا نحو 330 سعرة حرارية أقل مقارنة بالنظام المعالج.

دفع ذلك إلى إعادة تعريف الدايت التقليدي وإبراز أهمية جودة الغذاء في الشبع والتحكم بالوزن.

ربط العلماء الفرق بجودة الطعام يعزز الإحساس بالشبع تلقائيًا ويقلل من الحاجة للحسابات أو القيود.

أوضح العلماء وجود آلية فطرية تسمى “الذكاء الغذائي” تشكل قدرة الجسم على اختيار أطعمة توازن بين الشبع والتغذية.

يشرح المتخصصون أن الأطعمة الطبيعية الغنية بالمغذيات الدقيقة تمنح إشارات شبع متوازنة وتساعد الجسم على التوقف عن الأكل في الوقت المناسب.

توضح الأطعمة فائقة المعالجة غالبًا أنها تحتوي سكرًا مفرطًا ودهونًا مضافة وملحًا عاليًا ومكونات محافظة ومُكسبات نكهة، وتُربك إشارات الجوع والشبع في الجسم وتدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.

أوضح الباحثون أن الفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة قليلة المعالجة تعزز الإحساس بالشبع وتدعم إدارة الوزن من خلال كونها منخفضة الكثافة الحرارية وغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.

أشار الكاتب المتخصص في شؤون الغذاء إلى أن من اعتمدوا على هذه الأطعمة تجنبوا نقص العناصر الدقيقة وفي الوقت نفسه خفضوا استهلاكهم من السعرات.

تشير النتائج إلى أن المشكلة ليست في الكمية بحد ذاتها، بل في طبيعة الطعام المتناول.

تشير الخلاصة إلى أن فقدان الوزن أو الحفاظ عليه لا يتطلب حرمانًا دائمًا أو حسابًا صارمًا للسعرات، فالتبدل البسيط نحو الأطعمة الطبيعية غير المعالجة قد يكون كافيًا ليأكل الشخص أكثر من حيث الوزن ويشعر بالشبع الأكبر وفي الوقت نفسه يستهلك سعرات أقل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على