ذات صلة

اخبار متفرقة

سحورك صحي: أطعمة ومشروبات تقوّي مناعتك وتمنحك الطاقة في الطقس البارد

تعزيز المناعة خلال موجة البرد والصيام تزداد أهمية وجبة السحور...

تغيير بسيط في نظامك الغذائي يتيح لك تناول المزيد من الطعام وسعرات أقل

كشفت دراسة جديدة أن الجسم يمكنه تناول كميات أكبر...

لماذا عليك ألا تتناول المياه دفعة واحدة قبل السحور

ابدأ بفهم أن الماء ليس مجرد سائل يطفئ العطش،...

أطعمة احرص على تناولها في السحور تمنحك طاقة وتركيز وتمنع العطش أثناء الصيام

ابدأ وجبة سحور متوازنة تجمع البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون...

سحورك صحي.. أطعمة ومشروبات تعزز مناعتك وتمنحك الطاقة في الطقس البارد

تزداد أهمية وجبة السحور في هذه الفترة مع موجة...

تغيير بسيط في نظامك الغذائي يتيح لك تناول مزيد من الطعام مع سعرات أقل

أجرى فريق من الباحثين تجربة سريرية في جامعة بريستول شارك فيها 20 بالغًا خضعوا لسياقين غذائيين مختلفين لمدة أسبوعين، نظام يعتمد كليًا على أطعمة كاملة غير معالجة ونظام يعتمد على أطعمة فائقة المعالجة.

قارن الباحثون بين النظامين لمعرفة مدى تأثير طبيعة الطعام على الشبع والسعرات.

أشار الباحثون إلى أن المشاركين لم يُطلب منهم حساب السعرات ولا تقليل الكميات، بل تناولوا الطعام بحرية كاملة.

أتاحت النتيجة للمشاركين في نظام الأطعمة الكاملة تناول طعامًا أكثر من حيث الوزن بنسبة فاقت 50%، ومع ذلك استهلكوا نحو 330 سعرة حرارية يوميًا أقل من النظام الفائق المعالجة.

تعيد هذه النتيجة تعريف مفهوم الدايت التقليدي وتبين أن جودة الغذاء قد تهم أكثر من الكمية.

يرى العلماء أن للجسم آلية فطرية تعرف بـ”الذكاء الغذائي”، وهي القدرة الطبيعية على اختيار أطعمة تحقق التوازن بين الشبع والتغذية وتساعد الجسم على التوقف عن الأكل عندما يصل إلى الإشباع المناسب.

وأشارت عالمة النفس أنيكا فلين إلى أن هذه الأطعمة توفر “طاقة عالية مع مغذيات دقيقة محدودة”، ما يدفع الجسم إلى طلب المزيد لتعويض النقص الغذائي، فيستمر الأكل رغم السعرات العالية.

تلعب الفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة قليلة المعالجة دورًا أساسيًا في إدارة الوزن لأنها منخفضة الكثافة الحرارية، وغنية بالألياف، وتوفر الفيتامينات والمعادن وتزيد الإحساس بالشبع لفترة أطول.

أوضح الكاتب المتخصص في شؤون الغذاء مارك شاتزكر أن المشاركين الذين اعتمدوا على هذه الأطعمة تجنبوا نقص العناصر الدقيقة، وبالوقت نفسه خفضوا استهلاكهم من السعرات دون عناء.

تشير النتائج إلى أن المشكلة ليست في الكمية فحسب، بل في طبيعة الطعام نفسه، فالأطعمة فائقة المعالجة تمنح راحة وتسرع التحضير لكنها ترتبط بارتفاع مخاطر السمنة ومرض السكري وأمراض القلب واضطرابات الأيض.

على النقيض، تساعد الأطعمة الكاملة الجسم في ضبط إشارات الشبع بشكل فطري، فتسهل التحكم في الوزن وتجعله عملية أكثر تلقائية.

خلاصة الدراسة

لا يتطلب فقدان الوزن أو الحفاظ عليه حرمانًا دائمًا أو حسابًا صارمًا للسعرات؛ التحول البسيط إلى الأطعمة الطبيعية غير المعالجة قد يكفي لتناول طعام أكثر والشعور بالشبع الأكبر مع استهلاك سعرات أقل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على