تستخدم قيادات عسكرية حول العالم، بما فيها القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، أداة كلود للذكاء الاصطناعي من أنثروبيك في تقييمات استخبارية وتحديد الأهداف ومحاكاة سيناريوهات المعارك.
وُصِفت أنثروبيك بأنها تشكل تهديداً للأمن القومي من قبل مسؤولين، وهو ما زاد من حدة النقاش حول دمج الذكاء الاصطناعي في التخطيط العسكري.
أصدر الرئيس ترامب توجيهات لجميع الوكالات الفيدرالية بالتوقف الفوري عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من أنثروبيك، قائلاً إنها تشكل تهديداً للأمن القومي.
وظهر أن القوات الأمريكية نفذت عملية جوية ضد أهداف في إيران باستخدام أنظمة مدعومة من كلود، مما يبرز مدى اندماج الذكاء الاصطناعي في التخطيط والتنفيذ العسكري، رغم عدم كشف المسؤولين عن تفاصيل مشاركة كلود.
خلاف حول استخدام الذكاء الاصطناعي
ينبع الخلاف من رفض أنثروبيك السماح بالاستخدام العسكري غير المقيد لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، خصوصاً لأغراض مثيرة للجدل مثل الأسلحة ذاتية التشغيل أو قدرات المراقبة الجماعية.
وكان البنتاغون قد منح الشركة مهلة للموافقة على شروطه وإلا ستواجه عواقب، بما في ذلك استبعادها من عقود الدفاع.
وتصر أنثروبيك على الطعن في تصنيف الحكومة لها كخطر على سلسلة التوريد، مؤكدة أن ضماناتها الأخلاقية ضرورية.
يتجه البنتاغون إلى مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي الآخرين، مثل OpenAI، لتلبية الاحتياجات العسكرية مع سعيه إلى التخلي عن كلود خلال الأشهر القادمة.



