أثارت موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي ارتباطاً بين تصريحات منسوبة لها عن توقف الدراسة وإلغاء الامتحانات في منتصف عام 2026 وإعلاناً حديثاً بإغلاق المدارس والجامعات كإجراء احترازي.
وذكَر بعض المتداولين أن عبد اللطيف أشارت إلى عام دراسي بلا امتحانات ولا حضور للطلاب.
في المقابل، أكدت مصادر مطلعة أن قرار تعليق الدراسة في إيران جاء ضمن تدابير أمنية مرتبطة بالظروف الراهنة، من دون إعلان رسمي لإلغاء العام الدراسي أو الامتحانات بشكل كامل. كما شددت المصادر على أن ما يشيع عن توقف الدراسة في 2026 لا يستند إلى بيانات صادرة عن جهات تعليمية رسمية.
توضيح من المصادر والتصريحات السارية
سبق لليلى عبد اللطيف ونفت في مناسبات عدة صحة تصريحات منسوبة إليها عبر منصات التواصل، مؤكدة أن أجزاء من المقاطع المتداولة تُقصّ وتُخرج من سياقها.
ويظل القرار النهائي بشأن استمرار الدراسة أو تعديل نظام الامتحانات شأنًا سياديًا تحدده وزارات التعليم في كل دولة وفق تطور الأوضاع.



