ذات صلة

اخبار متفرقة

حقيقة إلغاء الدراسة في 2026 بعد توقعات ليلى عبد اللطيف وإغلاق المدارس

أثارت موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي...

دعوة مميزة في رمضان.. أشهر أطباق الخليج الغنية بالنكهات

سفرة رمضانية خليجية تجمع الكرم والتقاليد يتألق شهر رمضان في...

ياسمين عز تتألق بقفطان مخملي أسود في سحور MBC

خطفت الإعلامية ياسمين عز الأنظار خلال مشاركتها في حفل...

الانتفاخ المستمر: ستة أسباب لهذه الحالة وطرق الوقاية

يُعَدُّ الانتفاخ من أبرز مشكلات الجهاز الهضمي الشائعة، ورغم...

مقاومة الأنسولين: 6 تغييرات في نمط حياتك للشفاء منها

تعريف مقاومة الأنسولين تتشكل مقاومة الأنسولين عندما تفقد الخلايا استجابتها...

كيف يؤثر الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري؟ ونصائح للوقاية

يصبح الجلوس لساعات طويلة أمراً شائعاً في المكاتب المعاصرة التي تهيمن عليها الشاشات، إذ يقضي كثيرون من ثمانية إلى عشرة ساعات يومياً جالسين.

ورغم أن هذا النمط من الحياة قد يبدو غير ضار، يحذر خبراء الصحة من أن الجلوس المستمر والعمل الخامل يتركان آثاراً سلبية غير مقصودة على صحة العمود الفقري.

يؤدي الجلوس الطويل إلى وضع ثابت للعمود الفقري مع ضغط مستمر على الأقراص الفقرية التي تمتص الصدمات بين الفقرات، ومع مرور الوقت قد يؤدي هذا الضغط المتواصل إلى تيبّس العمود الفقري وتغيرات في الحركة وألم وتغيرات تنكسية.

كما يعيق الخمول تدفق الدم إلى العمود الفقري والعضلات المحيطة به، ما يؤدي إلى إجهاد الأنسجة وضعف الدورة الدموية وبالتالي تباطؤ التعافي.

وتؤدي قلة الحركة إلى إضعاف العضلات التي تدعم العمود الفقري، خاصة عضلات الجذع والمسؤولين عن الوضعية، مما يزيد الإجهاد الميكانيكي على الفقرات ويجعل الألم المزمن احتمالاً أعلى.

ولا تقتصر الأضرار على الجلوس الطويل فحسب بل إن وضعيات الجلوس غير المريحة أو السيئة هي السبب الرئيس في مشاكل العمود الفقري، فاختلاف ارتفاع الشاشة وعدم دعم أسفل الظهر والانحناء الزائد للرقبة قد يسبب توتراً في الرقبة والعمود الفقري القطني مع أعراض مثل ألم مزمن في الرقبة والظهر، شد الكتفين، صداع متكرر، وخدر أو تنمل في الأطراف.

على المدى الطويل قد تتطور اضطرابات تحتاج إلى علاج طبي، وتؤكد الخبرة أن المشكلة ليست في الجلوس بحد ذاته بل في الخمول المزمن وقلة النشاط وسوء الوضعية، وهذا أمر يستلزم الانتباه والالتزام بنمط حياة أكثر نشاطاً.

يمكن لالتزامات بسيطة في الروتين اليومي أن تقلل بشكل كبير من مخاطر مشاكل العمود الفقري وتساعد في حماية الصحة على المدى البعيد.

طرق بسيطة لحماية عمودك الفقري

الوقاية بسيطة وفعّالة عندما تبادر بها مبكراً، فالتغييرات الصغيرة في الروتين اليومي قد تحافظ على صحة عمودك وتقلل الإصابات المستقبلية.

ابدأ بتوفير فترات راحة منتظمة، فقم من مكانك وتغير الوضع كل 30 إلى 40 دقيقة لتجنب التصلب وتحسين الدورة الدموية.

احرص على وضعية جلوس سليمة، فاجلس على كرسي مريح يدعم أسفل الظهر مع إبقاء الجسم مستقيماً وشدّ كتفيك بهدوء.

ضبط شاشة الحاسوب في مستوى النظر يقي من الانحناء المفرط للرقبة ويقلل الحمل على العمود الفقري العنقي.

التبديل بين الجلوس والوقوف أثناء العمل على الكمبيوتر يساعد في تخفيف الضغط على الظهر وتحسين الوضعية العامة.

امشِ أكثر خلال النهار، ففترات المشي القصيرة تعزز الدورة الدموية وتُخفف توتر العضلات.

باتباع هذه الإستراتيجيات يمكن تقليل مخاطر مشاكل العمود الفقري حتى مع الجلوس الطويل أمام الشاشات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على