يترافق الانتفاخ المتكرر مع مشاكل جهاز هضمي قد تكون مرتبطة بعادات يومية غير مناسبة لجهازك الهضمي.
غالباً ما يرتبط الانتفاخ بعوامل بسيطة غير مرضية، إذ يعتقد الكثيرون أن الطعام الدهني هو السبب الوحيد، بينما تتداخل عوامل مثل التوتر وعادات الأكل ونوعيات الطعام في حدوثه أحياناً بشكل أكبر من مرض حاد.
6 أسباب شائعة للانتفاخ المتكرر
تناول الطعام بسرعة كبيرة
عند تناول الطعام خلال فترة تقل عن عشر دقائق، تميل إلى ابتلاع كمية كبيرة من الهواء مع الطعام، فلا تسمح بتفكيك الطعام جيداً في الفم. يؤدي ذلك إلى صعوبة الهضم وتخمّر الطعام في الأمعاء مما يسبب الغازات والشعور بالانزعاج، لذا يجب المضغ ببطء وتناول لقمة تلو أخرى وتجنب التحدث أثناء الأكل.
الإفراط في تناول الأطعمة الصحية
بعض الأطعمة الغنية بالألياف والكربوهيدرات القابلة للتخمّر مثل الفاصوليا والبروكلي والملفوف والعدس مفيدة للصحة، لكنها إذا تناولت بكميات كبيرة قد تسبب الغازات. يوصى بتقليل كمية الألياف تدريجيًا لتتيح للبكتيريا المعوية التكيف دون الإزعاج.
حساسية الألبان
قد تكون لديك قدرة محدودة على تحمل اللاكتوز فتشعر بالانتفاخ بعد استهلاك منتجات الألبان كالحليب والجبن والآيس كريم، ولتجنب ذلك جرب تقليل هذه المنتجات أو استبدالها ببدائل خالية من اللاكتوز أو نباتية.
المحليات الصناعية والمشروبات الغازية
المياه الغازية والمشروبات الغازية وحتى المشروبات الخالية من السكر تضيف غازات إلى الجهاز الهضمي، كما أن المحليات الصناعية مثل المحليات القابلة للهضم بشكل جزئي قد تسبب الانتفاخ. يمكن تقليل الأعراض باستبدالها بالماء العادي أو مشروبات الأعشاب.
التقلبات الهرمونية
تزداد احتمالية حدوث الانتفاخ قبل الدورة الشهرية لدى كثير من النساء بسبب تغيرات هرمونية تؤدي إلى احتباس السوائل وتباطؤ الهضم في بعض مراحل الدورة. لذا من المفيد متابعة النمط على مدار الشهر لتحديد الأنماط بدلاً من أن يكون كل الانتفاخ بسبب الطعام وحده.
التوتر والقلق
يرتبط الدماغ بالأمعاء بشكل وثيق، فالتوتر يقلل من كفاءة الهضم ويؤخر مرور الطعام في الأمعاء مسببًا تراكم الغازات. لذا يعتبر التعامل مع التوتر جزءاً أساسياً من إدارة الانتفاخ، وتساعد تمارين التنفس والنوم الكافي وتناول الطعام بوعي في تقليل الأعراض.
متى يجب زيارة الطبيب لعلاج الانتفاخ؟
لا يعد الانتفاخ عادةً ضاراً، لكن استمرار الأعراض مع فقدان الوزن أو ألم شديد أو قيء أو إسهال دموي يستدعي التدخل الطبي، فقد تشير إلى حالات مثل متلازمة القولون العصبي أو ارتجاع المريء أو التهابات الأمعاء، والتي قد تتطلب علاجاً مختصاً.
عادات يومية بسيطة لصحة أمعاء أفضل
تجنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل واحرص على تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، حافظ على رطوبة جسدك، امشِ لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد الانتهاء من الوجبة، ودوّن ملاحظاتك في مفكرة طعام لتحديد الأنماط التي تزعج جهازك الهضمي.



