تثير موجة جدل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي ارتباطًا بين حديث منسوب للخبيرة اللبنانية ليلى عبد اللطيف عن “توقف الدراسة وإلغاء الامتحانات في منتصف عام 2026” وبين إعلان إغلاق المدارس والجامعات مؤخرًا كإجراء احترازي.
وبحسب ما يشار إليه، يزعم بعض المستخدمين أن الخبيرة أشارت إلى عام دراسي بلا امتحانات أو حضور للطلاب، وهو ما أدى إلى قلق بين أولياء الأمور والطلاب، خاصة مع تصاعد الأوضاع واتخاذ دول قرارات مؤقتة تتعلق بالعملية التعليمية.
التوضيح من المصادر وليلى عبد اللطيف
في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة أن قرار تعليق الدراسة جاء في إطار تدابير أمنية مرتبطة بالظروف الراهنة، دون إعلان رسمي بشأن إلغاء العام الدراسي أو الامتحانات بشكل كامل، كما أن ما يُنشر عن توقف الدراسة في 2026 لا يستند إلى بيانات من جهات تعليمية رسمية.
وقد نفت ليلى عبد اللطيف صحة بعض التصريحات المنسوبة إليها سابقًا عبر منصات التواصل، مؤكدة أن أجزاء من المقاطع تُجزأ أو تخرج عن سياقها.
ويظل القرار النهائي بشأن استمرار الدراسة أو تعديل نظام الامتحانات شأنًا سياديًا تُحدده وزارات التعليم وفق تطور الأوضاع في كل دولة، وتستمر الدعوات إلى التحري والدقة قبل تداول معلومات قد تثير البلبلة بين الطلاب وأسرهم.



